عبد الله المجالي
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

أزمة حكومة وأزمة معلمين وأزمة وسطاء

عبد الله المجالي
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

نعاني أزمة خانقة، لكن الأخطر هو أننا نعاني أزمة فقدان وسطاء جديرين بالثقة من الجميع.

يبدو أنه لم يكن في حسابات البعض رد فعل المعلمين على ما جرى.

مجلس نقابة المعلمين معتقل، وتيار من المعلمين جددوا ثقتهم به، وهناك حراك يتصاعد يوما بعد يوم.

عودة الأمور إلى الهدوء وطاولة الحوار تستدعي تكفيلهم بصورة لائقة والحوار معهم، لكن الحكومة صعدت الشجرة؛ فكيف تلتقي بمجلس “غير شرعي” من وجهة نظرها، كما أنها لا تفتأ تصرح أن لا علاقة لها بالموضوع، والقضية أمام القضاء.

هنا تبرز الأزمة الثالثة؛ أزمة الوسطاء!! هناك من شيطن نقابة المعلمين، وهناك من استعدى الحكومة، وهؤلاء وأولئك خرجوا من قائمة الوسطاء؛ إذ أن أبسط معايير الوسيط هي الحيادية وأن يحوز على شيء من ثقة واحترام المتخاصمين. ومع تقديري فإنه يصعب إيجاد مثل ذلك الوسيط، قد نجد حياديين، لكننا قد لا نجد من قد يحوز على ثقة واحترام الطرفين!!

لا ينبغي لأي شخصية مرشحة أن تكون وسيطا الإدلاء بأي تصريح يفهم منه أو يشتم منه هجومٌ على أحد طرفي الأزمة، حينها سيفقد أهم ميزاته وهي الحيادية.

ومع ذلك فإنه وعند اشتداد الأزمة واضطرار أحد أطرافها للنزول من على الشجرة فإنه حينها سيستعين بوسيط مقرب من الطرف الآخر ليساعده في النزول عن الشجرة مع حفظ ماء وجهه.

(السبيل)

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *