أعضاء في “وكلاء السياحة والسفر” للخصاونة: التفت للقطاع المنكوب

أعضاء في “وكلاء السياحة والسفر” للخصاونة: التفت للقطاع المنكوب

استهجن أعضاء في جمعية وكلاء السياحة والسفر التجاهل الحكومي المستمر لمطالبهم، والعمل على حل مشاكلهم التي تفاقمت خلال جائحة كورونا، وأوصت العديد من الشركات إلى الإغلاق.

وقال أعضاء في الجمعية عبر بيان تلقت “البوصلة” نسخة منه إن “قطاع شركات السياحة والسفر والتي قدمت الكثير للوطن وكانت رافداً أساسياً للخزينة بجميع فئاتها، متوقف كلياً عن العمل بسبب واقع عالمي واشتراطات السفر والمنافسة الشرسة في المحيط وارتفاع أسعار الفنادق وعدم التسويق وقيام هيئة تنشيط السياحة بدورها والإهمال في مدينة العقبة ومنطقة البتراء المنكوبة وعدم اتخاذ قرارات بتخفيف الكلف لاستقطاب السياح ماذا فعلتم بهذه الفئة”.

وتساءل البيان موجها خطابه إلى رئيس الوزراء بشر الخصاونة “قطاع السياحة الصادرة وقطاع التذاكر لمن تركتموهم في هذه الجائحة وحتى لو بدأوا بالعمل قليلاً بنسبة لاتتعدى 7 % فالمنافسة الشرسة مع شركات الطيران والبيع الإلكتروني للتذاكر والبرامج وعدم ضبط السوق وفوضى غير المرخصين زادت من جراحهم وخسائرهم ، وقطاع الحج والعمرة الذي تعرض لنكبة كبيرة بعد عامين من التوقف لموسمي الحج والعمرة ولأول مرة في التاريخ الحديث وحتى مع بدأ موسم العمرة فتوقعنا بعزوف كبير للمواطنين من الذهاب للعمرة بسبب واقع السفر واشتراطاته وارتفاع التكاليف وعدم السماح بالسفر عبر المنافذ البرية ولغاية الآن لم يسأل عنه ولم يواسيه أحد ولو كان ذراً للرماد في العيون”.

وتابع البيان: “هل سنبقى ننتظر إغلاق عدد من الشركات ورحيلها عن عالم السياحة والسفر تاركين خلفهم أعداد من الموظفين الخبراء في السياحة الذين طال تدريبهم وتأهليهم ، هذا القطاع أصبح الإستثمار فيه طارداً والسبب أن الإجراءات الحكومية لم تكن مدروسة ولم تستند لرأي أهل الخبرة في القطاع السياحي بل ما يطلبه المسؤولين منا فقط عدم انتقاذ الحكومة وشكرها”.

وتاليا البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

دولة الرئيس … يوجد قطاع منكوب أسمه شركات السياحة والسفر  !!!

دولة رئيس الوزراء ومع كل الإحترام والتقدير .. نتمنى على دولتكم توجيهنا من سنخاطب من حكومتكم ليستمع إلينا ويحقق مطالبنا لا أن يلتقي بنا فقط لقاءات بدون أي نتائج وبذلك أغلقت الأبواب في طريقنا .. وإلى من سنشكو  حالنا بعد أن وصلت آثار انهيار القطاع  إلى مرحلة يصعب علينا إيقافها ؟؟؟؟  سنختصر اليوم ولن نتحدث عن المطالب التي قدمناها لإنقاذ شركات السياحة والسفر  وسمعنا أنها قدمت لحكومتكم بمصفوفة لا نعلم مصيرها ، وللأسف فكل ما كتبنا من مراسلات وبيانات أفضت للاشيء  … ولا يوجد أية نتائج ذات أهمية تذكر لإنقاذ القطاع من الإنهيار ودعم صموده في مواجهة مصيره المجهول !!!!

حبنا للوطن كبير وأكيد وفتحنا قلوبنا للجميع حكومة ووزارة السياحة وصبرنا وأطلقنا صرخاتنا حتى نرى نتائج حقيقية لإنقاذ هذا القطاع المنكوب والذي ما زال صامداً وصابراً ومحافظاً على موظفيه الأردنيين ولكن إلى متى سيبقى صامداً دون وجود أي دخل يذكر ؟؟؟ مع أن الجميع يعلم أن القطاع متوقف عن العمل بحكم الواقع وسيطول توقفه ومرحلة تعافيه، وللأسف شراكة الحكومة صورية وشكلية وبهرجات إعلامية ولقاءات بلا نتائج وقد خاطبنا دولتكم وناشدنا حكومتكم خلال هذه الجائحة أن أدركوا وأنقذوا القطاع المنكوب من الإنهيار ، وقلنا أن هذا القطاع بحاجة للرعاية والإجتماع مع دولتكم مع ممثلي الشركات والذين يعبرون عن نبضهم وأوجاعهم وليس من عينتهم وزارة السياحة للسماع منهم وليس عنهم فماذا كانت النتيجة استثناء وراء استثناء وإغلاق للأبواب وأبر تخذير ووعود لم يتحقق منها شيء وطال الإنتظار لعل وعسى أن يحدث أي بارقة أمل لتحقيق وعود الحكومة ، والسؤال هنا على ماذا تعول الحكومة وإلى متى سيبقى هذا الحال ؟؟؟؟ .

دولة الرئيس …. قطاع شركات السياحة والسفر والتي قدمت الكثير للوطن وكانت رافداً أساسياً للخزينة بجميع فئاتها ، قطاع السياحة الوافدة المتوقف كلياً عن العمل بسبب واقع عالمي واشتراطات السفر والمنافسة الشرسة في المحيط وارتفاع أسعار الفنادق وعدم التسويق وقيام هيئة تنشيط السياحة بدورها والإهمال في مدينة العقبة ومنطقة البتراء المنكوبة وعدم اتخاذ قرارات بتخفيف الكلف لاستقطاب السياح ماذا فعلتم بهذه الفئة ، وقطاع السياحة الصادرة وقطاع التذاكر لمن تركتموهم في هذه الجائحة وحتى لو بدأوا بالعمل قليلاً بنسبة لاتتعدى 7 % فالمنافسة الشرسة مع شركات الطيران والبيع الإلكتروني للتذاكر والبرامج وعدم ضبط السوق وفوضى غير المرخصين زادت من جراحهم وخسائرهم ، وقطاع الحج والعمرة الذي تعرض لنكبة كبيرة بعد عامين من التوقف لموسمي الحج والعمرة ولأول مرة في التاريخ الحديث وحتى مع بدأ موسم العمرة فتوقعنا بعزوف كبير للمواطنين من الذهاب للعمرة بسبب واقع السفر واشتراطاته وارتفاع التكاليف وعدم السماح بالسفر عبر المنافذ البرية ولغاية الآن لم يسأل عنه ولم يواسيه أحد ولو كان ذراً للرماد في العيون .

دولة الرئيس …. هل سنبقى ننتظر إغلاق عدد من الشركات و رحيلها عن عالم السياحة والسفر تاركين خلفهم أعداد من الموظفين الخبراء في السياحة الذين طال تدريبهم وتأهليهم ، هذا القطاع أصبح الإستثمار فيه طارداً والسبب أن الإجراءات الحكومية لم تكن مدروسة ولم تستند لرأي أهل الخبرة في القطاع السياحي بل ما يطلبه المسؤولين منا فقط عدم انتقاذ الحكومة وشكرها ، بل ومارست علينا الحكومة الوهم والاستعراض الإعلامي حيث أعلنت عن تأسيس صندوق المخاطر بتاريخ 3/12/2020 بمبلغ عشرين مليون دينار ومع تأكيد معالي وزير المالية لنا في مجلس النواب بوجود المبلغ لدعم القطاع السياحي ولكن تسعة أشهر ليست كافية للحكومة لتنفيذ وعودها أو الإلتزام بكلامها ، بل أوهمتنا باجراءات وأعلنت عن تقديم قروض لم تلتزم البنوك بمنحها لقطاع الشركات إلا قليلاً منهم لانها أعتبرت القطاع متعثرين ولايمكن إقراضهم وللأسف قرارات البنك المركزي غير ملزمة للبنوك ، ومؤسسة الضمان الإجتماعي ورغم تقديرنا لها على جهدها وتواصلها ولكنها لم تحقق المعادلة المطلوبة بالنظر لخصوصية وأهمية تصنيف القطاع فمجمل الإجراءات أقل من المطلوب وزيادة الديون على أصحاب الشركات حيث لم يتم النظر أن أصحاب الشركات أيضاً مواطنين ولديهم عائلات ويستحقوا الدعم بل تم التركيز فقط على رواتب الموظفين المرتفعة أصلاً وتفوق ما يقدمه الضمان وهي مشكلة حقيقية بحاجة للمعالجة ، وللأسف جميع المطالب وحتى البسيطة والشكلية التي وعدت فيها الحكومة لم تحقق منها شيء لأن الوزارات ما زالت تعيش بعقلية ما قبل جائحة كورونا ، حتى أصبحت مؤتمرات الحكومة لدعم قطاع السياحة والسفر مؤتمرات وفرقعات إعلامية فارغة المضمون دون أيه حلول أو نتائج .

دولة الرئيس … نتمنى أن يتسع لنا صدرك ووقتك أن تلتقي معنا لتسمع منا وجعنا وهمنا وهذا حقنا عليك لانه لم يستطع أحد من الوزراء أن ينقل أوجاعنا وهمومنا لدولتكم ، لقد ضاق بنا الحال وتعرضنا للظلم فلمن نشكو حالنا .. وحسبنا الله ونعم الوكيل !!!!

التاريخ 22/8/2021                                                                           

أعضاء من الهيئة العامة لجمعية وكلاء السياحة والسفر  الأردنية

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *