أكبر صندوق سيادي عالمي يستبعد شركات “إسرائيلية” من محفظته

أكبر صندوق سيادي عالمي يستبعد شركات “إسرائيلية” من محفظته

مظاهرة سابقة لحركة مقاطعة إسرائيل في باريس

قال صندوق الثروة السيادي النرويجي، إنه استبعد ثلاث شركات إسرائيلية بسبب روابطها بمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.

وأوضح صندوق الثروة السيادي النرويجي البالغ حجمه 1.4 تريليون دولار (أكبر صندوق للثروة السيادية في العالم) إنه استبعد شركات إسرائيلية، هي إلكو ووحدتها التابعة إلكترا، وأشتروم، بسبب روابطها بمستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية.

يستند الاستبعاد إلى مشورة قدمتها هيئة معنية بمراقبة أخلاقيات العمل تابعة للصندوق وبيعت الحيازات قبل القيام بأي إعلان.

وتعتبر النرويج المستوطنات انتهاكا للقانون الدولي، وهي وجهة النظر التي يعارضها الاحتلال الإسرائيلي.

وجرى استبعاد المجموعة الصناعية إلكو ووحدتها التابعة بقطاع التشييد إلكترا، ذلك أن إلكترا تشيد طرقا في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، فيما فازت إلكترا في الآونة الأخيرة بعطاء لتشييد مشروع طرق كبير.

وتسمح أشتروم بمرافق صناعية في المستوطنات التي يقول المجلس إنها “تساهم في استمرار دولة غير شرعية فور الشروع في بنائها”.

واستبعد مؤسسة (أو.إن.جي.سي) من محفظته، بسبب مخاوف تتعلق بأنشطتها في جنوب السودان، والتي تشهد اشتباكات عنيفة مستمرة بين فصائل متنافسة حتى مع انتهاء الحرب الأهلية في 2018.

وقالت الجهة المعروفة رسميا باسم مجلس الأخلاقيات: “يعتبر المجلس أن مؤسسة النفط والغاز الهندية عبر عملياتها قبلت المخاطرة بالمساهمة في إساءة استغلال جسيمة للتمكين من إنتاج النفط في البلاد.

ويحوز الصندوق حصة 0.38 بالمئة في مؤسسة النفط والغاز الهندية بنهاية 2020، وفقا لأحدث إفصاحاته، قيمتها 60.6 مليون دولار.

ويملك حصة 0.1 بالمئة بقيمة 1.35 مليون دولار في إلكو، وحصة 0.38 بالمئة بقيمة 7.8 مليون دولار في إلكترا وحصة 0.04 بالمئة بقيمة 749 ألف دولار في أشتروم.

والصندوق، الذي تأسس عام 1996 للحفاظ على إيرادات النفط في النرويج للأجيال القادمة، يحوز نحو 1.4 بالمئة من الأسهم المدرجة عالميا وعادة ما يتبع مستثمرون آخرون قراراته.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *