“أنا محمد سليم”.. حملة ضد بريطانيا تنظمها نجلة أحد ضحايا الإسلاموفوبيا(صور)

البوصلة – اتهمت نجلة محمد سليم الذي قُتِل قبل نحو 8 أعوام في بريطانيا على يد أحد الإرهابيين البيض، الحكومة البريطانية ووزارة الداخلية ورئيس الوزراء بوريس جونسون، بتعزيز الإسلاموفوبيا في البلاد، ورفض التعريف الذي يتبنّاه الناس لها.

الحملة شملت لافتات تهاجم سياسات المحافظين في بريطانيا وتحمّلها مسؤولية تصاعد جرائم الكراهية (حملة أنا محمد سليم)

وقالت “ماز سليم” في بيان، إن أباها قُتِل على يد “أحد النازيين الجدد خلال عودته إلى منزله من مسجده المحلي في 29 أبريل/نيسان 2013، قبل أن يشن القاتل حملة هجوم على المساجد على مدار ثلاثة أشهر في منطقة ويست ميدلاندز”.

الحملة هاجمت جونسون محمّلة إياه مسؤولية العنف ضد المسلمين بعد تشبيهه المسلمات بصناديق البريد (حملة أنا محمد سليم)

واتهمت سليم هيئة الإذاعة البريطانية BBC بتجاهل قضايا المسلمين وحوادث العنف ضدهم، وعدم وصف الجناة بـ”الإرهابيين.. ما داموا بيضاً أوروبيين”.

الحملة تتهم BBC بتجاهل حوادث العنف ضد المسلمين (حملة أنا محمد سليم)

ولفتت إلى أن حوادث الكراهية ضد المسلمين زادت بنسبة 375% بعد تصريحات “شبّه فيها رئيس الوزراء المحافظ بوريس جونسون النساء المسلمات بصناديق البريد”.

وأكّدت سليم التي أطلقت حملة بهاشتاغ #IAmMohammedSaleem، أو “أنا محمد سليم”، أن المسؤول عن جرائم الكراهية وتعميق الانقسام في المجتمع البريطاني، هو حكومة المحافظين برئاسة جونسون، لا المهاجرين.TRT عربي

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *