أهالي العقبة يطالبون “جابر” بتحسين الخدمات الصحية في مدينتهم

طالب عقباويون وزير الصحة بتحسين الخدمات الصحية في العقبة وبما ينسجم مع مكانتها كمقصد سياحي واستثماري.

وتركزت مطالب أهالي العقبة خلال لقائهم اليوم بوزير الصحة سعد جابر بحضور عدد من نواب العقبة وأعضاء مجلس المحافظة على إنشاء مستشفى حكومي واستحداث وحدة لمعالجة مرضى في مستشفى الامير هاشم بالعقبة لتخفيف معاناة سفر مرضى السرطان إلى عمان. 

وطالب المشاركون في الاجتماع بتوفير بعض الاختصاصات مثل أطباء القلب والغدد الصماء وجراحة الدماغ والأعصاب والأسنان.

وعرض المشاركون معاناة مرضى السكري فيما يتعلق بتقاريرهم الطبية من مستشفى البشير وعدم توفر بعض الأدوية في المراكز الصحية مما يزيد من معاناة المرضى

كما طالب المشاركون بوجود طبيب أسنان ثابت في العقبة بالإضافة الى نقل عيادة الطب النفسي والطب الشرعي الى مركز الصحة الرئيسي في العقبة.

بدوره أكد وزير الصحة سعد الجابر على  تحويل مشروع  إنشاء المستشفى الحكومي الى قسم الدراسات في وزارة الصحة بعد تخصيص مبلغ 400 ألف دينار من مجلس محافظة العقبة لهذه الغاية للشروع في إعداد الدرسات والمخططات اللازمة وصولا  للبدء الفور بإنشاء المستشفى.

وكشف الدكتور جابر عن  توجه الوزارة لاتخاذ خطوات ترتقي بمستوى الرعاية الصحية في المملكة من خلال تدريب الكوادر الطبية وتأهيلها واستقطاب كوادر إضافية لتعويض النقص في بعض التخصصات الطبية، من خلال برامج طويلة وقصيرة المدى واعدا أهالي العقبة بالتعاقد مع طبيب قلب مقيم في العقبة لسد احتياجات سكان المنطقة.

كما أوعز الدكتور جابر بحل مشكلة مرضى السكري من خلال اعتماد التقارير الطبية من طبيب الأسرة الى حين تعيين طبيب متخصص في الغدد الصماء.

وأبدى الدكتور جابر استعداد الوزارة للتعاقد مع طبيب متخصص في تقويم الفك والأسنان  بشكل مؤقت لحين تعيين طبيب دائم.

وكان ناشطون قد أطلقوا في الآونة الأخيرة  هاشتاج بدنا مستشفى حكومي حيث تصدر اهتمام العقباويين على منصات التواصل الإجتماعي نظرا لعدم وجود مستشفى حكومي في العقبة وقلة الكوادر الصحية في المدينة.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *