أول ظهور إعلامي لمروان عيسى.. فمن هو؟

أول ظهور إعلامي لمروان عيسى.. فمن هو؟

البوصلة – نشرت قناة “الجزيرة” الفضائية، مساء الثلاثاء، مقطعًا ترويجيًا لحلقتها الجديدة من برنامجها الاستقصائي “ما خفي أعظم” والذي من المرتقب أن يشهد أوّل ظهور إعلامي لنائب قائد أركان كتائب الشهيد عز الدين القسام مروان عيسى.

وظهر في المقطع الترويجي للحلقة، التي جاءت تحت عنوان “في قبضة المقاومة”، مقدّم البرنامج الصحفي تامر المسحال وهو يوجّه سؤالًا قال فيه “سيد مروان عيسى ما الذي تخفيه المقاومة في هذا الملف؟”.

ويعدّ عيسى أحد أهمّ أركان المجلس العسكري لكتائب القسام، وثاني أبرز المطلوبين للكيان الإسرائيلي بعد محمد الضيف القائد العام للكتائب.

تقرير أمني إسرائيلي يسلط الضوء على شخصية مروان عيسى

واستشهد شقيقه وائل وهو قائد ميداني في كتائب القسام خلال معركة “سيف القدس”.

وبحسب تقرير نشره موقع “والا” العبري، وترجمته وكالة “صفا”، فإنّ مروان عيسى هو “من يدير الجناح العسكري بشكل فعلي”، زاعمة أنّ “جزءًا كبيرًا من القرارات يتخذها عيسى بشكل مستقل، وأحياناً بالتشاور مع قائد حماس في غزة يحيى السنوار”. ونقل عن أحد المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين قوله إن: “عيسى ذكي جدًا لدرجة أنه يمكنه تحويل بلاستيك إلى معدن”.

ووصف التقرير عيسى: “أن الرجل يعتبر من الشخصيات القوية في حماس في غزة، وهو رجل أفعال وليس أقوال، ومن هنا مصدر قوته؛ فقد أثبت للجميع أنه عندما يعد يوفي”.

وتابع المصدر “لا يلعب عيسى فقط في الملعب العسكري والأمني، ولكنه يعمل في المستوى السياسي وقوته غير نابعة من كونه أحد المقربين من السنوار، ولكن لقربه من الضيف ومسؤولين آخرين”.

وذكر أن “عيسى يعلم أنه في دائرة الاستهداف من إسرائيل طيلة الوقت، بالتالي فهو يتعامل بسرية تامة”.

ولفت التقرير إلى أنّ عيسى ظهر بشكل لافت خلال صورة نادرة لأعضاء المكتب السياسي لحركة “حماس” في غزة الذين فازوا بالانتخابات الداخلية الأخيرة، مشيرًا إلى أنّ الرجل اختار الوقوف في الصف الخلفي، وارتدى بخلاف الجميع كمامة ضد “كورونا”.

ويقول الإعلام الإسرائيلي إن عيسى مكلف بالملف العسكري في المكتب السياسي لحركة حماس.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *