أين ومتى ترى بعينيك الكواكب في سماء يناير 2020؟

أين ومتى ترى بعينيك الكواكب في سماء يناير 2020؟

الكواكب في سماء الليل منيرة واضحة مثل النجوم (بيكساباي)

تظهر بعض الكواكب في سماء الليل منيرة واضحة مثل النجوم، وهي تلمع كذلك لأنها مثل القمر تعكس ضوء الشمس، لكنها بعيدة جدا فتظهر كأنها نجوم لامعة، وخلال شهر يناير/كانون الثاني 2020 هناك ثلاثة كواكب لامعة يمكن أن تمثل مشهدا رائعا نراه بأعيننا.

الزهرة يتألق
أروع مشاهد يناير/كانون الثاني سيكون دون شك كوكب الزهرة، الذي يشهد أفضل فتراته خلال شتاء هذا العام كاملا وربيعه المقبل، يمكن أن تراه يلمع مصباحا منيرا كل ليلة بعيد غروب الشمس ولمدة ساعتين أو أكثر.

ويمكن أن ترى الزهرة بعينيك فوق الأفق الغربي (المكان الذي تغرب منه الشمس)، لكن لا حاجة لأدوات أو إحداثيات، فالزهرة في تلك الفترة من المساء يكون لافتا لكل الأنظار.

الزهرة ألمع أجرام السماء بعد القمر والشمس لسبب آخر إضافي، وهو أن غلافه الجوي يحوي احتباسا حراريا هائلا يجعل الزهرة الكوكب صاحب الطقس الأكثر حرارة في المجموعة الشمسية كلها وليس عطارد، هذا الاحتباس الحراري يجعل سطح الزهرة أشبه بمرآة عاكسة فيظهر لنا لامعا بشكل كبير.

ثلاثي الفجر
من بعد الغروب إلى قبيل الشروق، يمكن لك أن ترى جرمين أحمرين لامعين فوق الأفق الشرقي، أحدهما -بالأعلى- هو كوكب المريخ، والآخر -بالأسفل قليلا- هو نجم يسمى “قلب العقرب”، وهو عملاق أحمر فائق في مراحل عمره الأخيرة، قد ينفجر في أي لحظة الآن، أو ربما خلال عدة ملايين من السنوات.

رأى الناس كوكب المريخ قديما يلمع باللون الأحمر فسمي تيمنا باسم إله الحرب والدماء في الأساطير القديمة، لكننا نعرف الآن أن هذا اللون الأحمر للمريخ ما هو إلا صدأ، فالحديد على سطحه قد تأكسد مع الزمن وأصبح مائلا للون الأحمر.

وخلال شهر يناير/كانون الثاني يقترب الأحمران من بعضهما، فإذا كنت من محبي السهر يمكن أن تلاحظ ذلك بشكل يومي.

ويمكنك أيضا أن ترى كوكب المشتري قبيل شروق الشمس خلال شهر يناير/كانون الثاني، ولكي تراه تحتاج إلى أن تصعد لمكان مرتفع -أعلى المنزل على سبيل المثال- لأنه يظهر لامعا بشكل واضح أعلى الأفق الشرقي.

أما بالنسبة لكوكبي زحل وعطارد، فإنه من غير الممكن رصدهما بسهولة في يناير/كانون الثاني 2020، ذلك لأنهما يكونان خلف الشمس في تلك الأثناء.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: