إحباط محاولة لإحراق المسجد العمري الكبير في اللد

إحباط محاولة لإحراق المسجد العمري الكبير في اللد

حطم اسرائيليون محالا تجارية لمواطنين فلسطينيين في مدينة يافا المحتلة عام 1948 مساء الأربعاء، وأظهرت مقاطع فيديو بثها نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي، وبُثت عبر قنوات فضائية قيام اسرائيليين ملثمين ومنهم فتية بتحطيم واجهات محال تجارية لفلسطينيين في يافا.

وفي مدينة اللد، أحبط مواطنون محاولة مستوطنين إحراق المسجد العمري الكبير في المدينة.

وأظهرت مقاطع فيديو مناشدات بثت عبر سماعات المسجد لحمايته من هجمة للمستوطنين الذين حاولوا إضرام النار فيه، كما هاجم مستوطنون محالا تجارية لفلسطينيين في المدينة وحطموا واجهاتها.

ووفقا لموقع عرب 48، امتدت اعتداءات المستوطنين بعد دخول قرار حظر التجول في مدينة اللد الذي بدأ الساعة الثامنة من مساء الأربعاء حيّز التنفيذ، إذ تجمع أنصار “المنظمات الكاهانية” والمتطرفون اليهود في مدينة اللد وشرعوا بسلسلة من الهجمات على مسجد النور والمسجد العمري الكبير وممتلكات المواطنين الفلسطينيين في المدينة، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

واعتقلت الشرطة الإسرائيلية 20 شخصا في المدينة، في حين اعتدى مستوطنون متطرّفون على خيمة عزاء الشهيد موسى حسّونة في المدينة، بالإضافة إلى استمرار استفزازات قوات الأمن.

وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلية، الأربعاء، مدينة اللد كاملة، بالإضافة إلى منع الدخول إليها والخروج منها، حسب مراسلة “المملكة”.

وندّد الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، الأربعاء، في مدينة اللد المختلطة في وسط إسرائيل، حيث أدت صدامات بين عرب ويهود إلى إعلان حالة الطوارئ.

ويأتي الإغلاق بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حالة طوارئ في مدينة اللدّ، الواقعة ضمن أراضي 1948.

وشن متطرفون وأعضاء رابطة مشجعي فريق “بيتار القدس” المتطرفة (لا فاميليا)، المعادية للعرب والإسلام، هجومًا عنيفًا على مطاعم ومحال تابعة للعرب في يافا و”بات يام”.

وفي مدينة طبريا اعتدى المتطرفون اليهود على سائق عربي وعمال عرب عاملين في مطاعم ومحال المدينة.

وفا

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *