إحصائيات مرعبة على الانترنت

” فَاعتبِروا ” 73

د. عبدالحميد القضاة

إحصائيات مرعبة على الانترنت

دراسة قوقل عام 2011 أظهرت ” بأن الإنترنت تختزن مائتيين وثمانين مليون فلماً اباحياً؛ الغالبية العظمى صُنعت في الولايات المتحدة ،هذا يعني أن مائتان وثمانون فتاة يُجبرن على ممارسة الجنس تجاريا جهارا نهارا!، فأين المدافعون عن حقوق المرأة في الغرب ؟.


وأظهرت أنه في كل ساعة يوجد أكثر من عشرة ملايين شخص يُراقبون أفلاما إباحية، ومثلهم يبحثون عنها، كما ينفق أكثر من مليار دولار عليها في كل ساعه على مستوى العالم.


وأن معظم مشاهدي هذه الأفلام الإباحية تتراوح أعمارهم ما بين الثانية عشر إلى السابعة عشر سنة؛ وأن أكثر عشرة دول مشاهدة لهذه الافلام؛ منها للأسف ستة دول إسلامية.


أجريت دراسة رسمية في اندونيسيا على طلالب وطالبات المرحلة الإعدادية والثانوية، وكانت نتائجها مخيفة، فقد تبين أن 97% يراقبون الأفلام الإباحية، وأن 63% من طالبات المرحلة المتوسطة قد فقدن عذريتهن، وأن 21% من طالبات الثانوية قد أجريت لهن إجهاضات.


وأنه يُصنع في كل تسعة وثلاثين دقيقة فلمٌ اباحي جديد في أمريكا، ويُوضع على الإنترنت، فما دام الزنا والشذوذ وزواج المثليين مباح في امريكا، فلمن تُصنّع هذه الأفلام؟ ولماذا تُوضع على الإنترنت لتصبح مباحة للصغير والكبير في الكرة الأرضية،خاصة في دولنا الإسلامية .


وهل تعلم أن اسرائيل خصصت 11 مليون دولار لتنشيط “سياحة الشواذ”، إلى إيلات وتل أبيب وغيرها،.ألا يستدعي ذلك يقظة حقيقية من أصحاب القرار قبل أن نعض اصابع الندم؟!.

وهل تعلم أن الهدف هوعولمة الرذيلة ليمارس الشاب ما يشاء، دون قيود ، ومن أكثر المستهدفين هم شباب دول الطوق، شباب الدول المحيطة بالأقصى، لأن من يُدمن الرذيلة ، تنتهي فعاليته لدينه وثوابت أمته، لأن” الجنس والإنحلال هي عناصر الحرب القادمة”.

“حتى أعرفك إذا لقيتك فى الجنة”

سأل المذيع ضيفه المليونير: ما أكثر شيء أسعدك؟ فقال الرجل: لم أعرف السعادة بإقتناء الأغلى، ولا بإمتلاك المشاريع الكبيرة، لكننّي وجدتها عندما طلب مني صديق أن أساهم بشراء كراسي متحركة لمجموعة من الأطفال المعاقين، وأصر أن أقدمها لهم بنفسي، فرأيت الفرحة على وجوههم وهم يتحركون في كل إتجاه بالكراسي ويضحكون من قلوبهم، لكن ما أدخل السعاده الحقيقية على قلبي هو تمسّك أحدهم برجلي وأنا أهُمُّ بالمغادرة، حاولت أن أحرر رجلي من يده برفق، لكنّه ظل ممسكاً بها، بينما عيناه تركزان بشدة في وجهي، فانحنيت لأسأله: هل تريد شيئا آخر مني قبل أن أذهب؟، فكان الرد الصاعق الذي عرفت منه معنى السعادة الحقيقية وغيّر لي حياتي بالكامل، واكمل والدموع تترقرق في عينيه قال لي” أريد أن أتذكر ملامح وجهك حتى أعرفك حين ألقاك في الجنة، وأشكرك مرةً أخرى أمام ربي”.

البوصلة

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *