إصابة رئيس الوزراء الباكستاني بفيروس كورونا

أعلنت باكستان، اليوم السبت، إصابة رئيس وزرائها -عمران خان- بفيروس كورونا، بعد يومين فقط من تلقيه الجرعة الأولى من التطعيم باللقاح الصيني ضد الفيروس.

وأوضح مكتب عمران خان أن فحوصا أثبتت إصابة رئيس الوزراء الباكستاني بفيروس كورونا بعد يومين فقط من تلقيه اللقاح ضد المرض.

وقال المكتب إنه لا يستطيع “في هذه المرحلة سوى تأكيد أن نتائج فحوص رئيس الوزراء لـ(كوفيد-19) إيجابية”، مضيفا أنه قام “بعزل نفسه”، وذلك بعد ما تلقى خان (68 عاما) أول أمس الخميس لقاح “سينوفارم” (Sinopharm) الصيني وسط موجة ثالثة من الإصابات في باكستان.

ووفقا لما ذكره مكتب رئيس الوزراء الباكستاني، فإن إصابة خان تأتي في الوقت الذي ناشد فيه الأمة ضرورة الامتثال لجميع الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار الفيروس وسط الحديث عن موجة ثالثة مكثفة.

وفي وقت سابق اليوم أعلن وزير الصحة الباكستاني، فيصل سلطان، إصابة رئيس وزراء باكستان  بفيروس كورونا، وقال إن الفحص كشف عن إصابة رئيس الحكومة بالفيروس، مضيفا أن عمران خان “عزل نفسه في المنزل”، من دون الكشف عن تفاصيل.

ونقلتت صحيفة “دون” (DAWN) الباكستانية عن وزارة الخدمات الصحية الوطنية قولها إن رئيس الوزراء لم “يتم تطعيمه بالكامل” عندما أصيب بالفيروس.

وأضافت “لقد حصل على الجرعة الأولى فقط منذ يومين، وهو وقت مبكر جدا لكي يصبح أي لقاح فعالا. وتتطور الأجسام المضادة في مدة تراوح بين أسبوعين و3 أسابيع من الجرعة الثانية من لقاح “كوفيد-19”.

وبعد مرور دقيقتين على إعلان خبر إصابته فاضت مواقع التواصل الاجتماعي، وفي مقدمتها تويتر، بسيل من الرسائل من سياسيين ومشاهير ومواطنين، متمنين له الشفاء العاجل.

كما بادر بعض وزراء الحكومة الباكستانية إلى تبديد التساؤلات عن فعالية اللقاح ضد فيروس كورونا في حين حثّ بعضهم الأمة على توخّي الحذر في ضوء الموجة الثالثة.

وقال وزير التخطيط والتنمية والمبادرات الخاصة، أسد عمر، إن “الأعراض تستغرق أيامًا قليلة قبل أن تظهر، ومن المؤكد أن رئيس الوزراء أصيب قبل التطعيم، لذا يرجى التطعيم”.

وتشهد باكستان الواقعة في جنوب آسيا، والتي يبلغ عدد سكانها 220 مليون نسمة، ارتفاعا حادا في عدد ضحايا فيروس كورونا، إذ ارتفع إجمالي عدد الإصابات بفيروس “كوفيد-19” إلى 623 ألف حالة، وتجاوز إجمالي عدد الوفيات بسبب الجائحة 13 ألفا و700 حالة.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *