د. زيد خضر
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

إلى دعاة التدمير

د. زيد خضر
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

أصدرت شرطة العاصمة البريطانية ” لندن ” قبل بضعة أشهر كتيباً بعنوان “السلامة الشخصية للنساء” ويتضمن الكتيب نصائح للنساء حول كيفية تجنب الوقوع ضحايا للاعتداءات والتحرشات الجنسية والاغتصاب ،وشدد الكتيب على ضرورة أن تراعي النساء قواعد الحشمة في اللباس بأن تتجنب ارتداء ملابس قد تحرض المنحرفين على التعرض لهن بسوء ، وجاء في الكتيب ” رغم أن من حق كل إنسان أن يرتدي ما يشاء فإن علينا أن لا ننسى وقع ما نرتديه على الآخرين ”  

ويأتي إصدار  الكتيب هذا بعد تزايد الجرائم الأخلاقية ضد النساء ، وقد توصلت الشرطة إلى أن المرأة بلباسها غير المحتشم قد تكون سبباً في الاعتداء عليها والتحرش به ، لذلك أصدرت هذا التحذير وهذه النصائح .

هذه الدعوات والتحذيرات تأتي من دول غارقة في العلمانية والتحرر والانفلات من كل القيم بحجة الحرية الشخصية ، فقد أدركت هذه الدول أن سلوكها خاطئ وأن مجتمعاتها في خطر ، فرأت ان تستدرك الأمر قبل وقوع الكارثة .

فيا دعاة العلمانية والتحرر في عالمنا العربي ، يا دعاة الانفلات والخروج  عن القيم الدينية والعادات والتقاليد في مجتمعاتنا ، إن ما تقومون به من ترويج  للتفلت  ( العري ) عن طريق المهرجانات والحفلات الماجنة ، والدعوات  المغرية للفتيات والفتيان للدخول في زمرتكم هو في الحقيقة تدمير للمرأة وهدم للمجتمع وليس بناء له ، فأنتم بسلوككم هذا تشكلون الأخطر الأكبر علينا كمجتمعات عربية وإسلامية محافظة ، وتساهمون في ضياعنا .

قيمة المرأة تحدد بعقلها وأخلاقها وعلمها وليس بلباسها ، الم تروا أن الإنسان في الجاهلية كانت ملابسه بسيطة وبالكاد تستر العورة ، ولما تقدمت الحضارة وازداد وعي الإنسان أخذ يستر نفسه ويلبس ما يزيد من حشمته ، أتريدوننا ان نعود إلى عصر الإنسان الأول وتتهمون دعاة الحشمة والفضيلة بالرجعية ! .

ارحموا شبابكم ومجتمعاتكم بل ارحموا انفسكم حتى لا تكونوا اول الهالكين.

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *