“احترموا جيشنا”.. ترامب يرفض مقترحا لإزالة أسماء جنرالات أيدوا العبودية عن قواعد عسكرية

“احترموا جيشنا”.. ترامب يرفض مقترحا لإزالة أسماء جنرالات أيدوا العبودية عن قواعد عسكرية

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفضه القاطع لإزالة أسماء جنرالات كونفدراليين عن قواعد عسكرية بالولايات المتّحدة، طالَب ناشطون حقوقيون تغييرها على خلفية أحداث مقتل جورج فلوريد، وهو مقترح كان البنتاغون أبدى استعداده للنظر فيه.

وقال ترامب في تغريدة على تويتر إنّ “البعض اقترح إعادة تسمية ما يصل إلى عشر من قواعدنا العسكرية الأسطورية”.

وأضاف أن “هذه القواعد العسكرية أصبحت الآن جزءا من التراث الأميركي العظيم”، مشدّدا على أنّ إدارته “لن تنظر حتى في هذا الاحتمال”، وختم بالقول “احترموا جيشنا!”.

قواعد عسكرية وتماثيل

في هذه الأثناء، طالب ناشطون حقوقيون بتغيير أسماء عشر قواعد عسكرية تقع كلها في جنوب الولايات المتحدة وتحمل أسماء قادة عسكريين جنوبيين خلال الحرب الأهلية، كان معظمهم مدافعا شرسا عن نظام الرقيق.

وكانت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي قد دعت إلى إزالة 11 تمثالا لعسكريين ومسؤولين يرمزون للحقبة الكونفدرالية، وذلك في إطار الجهود المبذولة لمكافحة العنصرية على خلفية قضية جورج فلويد.

وقالت بيلوسي في رسالة إلى لجنة برلمانية مشتركة إنّ “تماثيل الرجال الذي نادوا بالوحشية والهمجية للوصول إلى هذه النهاية العنصرية الصريحة، تشكل إهانة بشعة لمُثُل الديمقراطية والحرية”، وأضافت أن “تماثيلهم تكرم الكراهية وليس التراث، ويجب إزالتها”.

وهذه ليست المرة الأولى التي توجّه فيها بيلوسي مثل هذه الدعوة، فقد سبق لها أن طالبت عام 2017 رئيس مجلس النواب في حينه بول راين بإزالة هذه التماثيل بعد أيام من أعمال عنف شهدتها مدينة شارلوتسفيل الصغيرة في ولاية فيرجينيا خلال تجمّع لأفراد من اليمين المتطرف كانوا يحتجون على تفكيك تمثال الجنرال لي.

جدل حساس

وتشهد الولايات المتحدة احتجاجات تاريخية أشعلت فتيلها وفاة جورج فلويد، المواطن الأسود الأعزل الذي قضى اختناقا تحت ركبة شرطي أبيض أثناء توقيفه في مينيابوليس قبل أسبوعين.

وأعادت هذه الاحتجاجات إحياء الجدل الحسّاس في الولايات المتّحدة حول إرث العبودية في البلاد الذي تجسّده نصب تذكارية تمجّد الجيش الكونفدرالي ويطالب كُثر بإزالتها.

يذكر أن الحرب الأهلية التي مزّقت الولايات المتحدة بين 1861 و1865 كان سببها الأساسي نظام العبودية الذي انقسمت بشأنه البلاد بين ولايات شمالية حاربت هذا النظام، وأخرى جنوبية رفضت تحرير العبيد وأعلنت انفصالها عن الاتحاد وتأسيس كونفدرالية.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *