استئناف تسيير الرحلات الداخلية.. سفير قطر: نتوقع عودة الرحلات الدولية في مطار كابل قريبا

استئناف تسيير الرحلات الداخلية.. سفير قطر: نتوقع عودة الرحلات الدولية في مطار كابل قريبا

مطار كابل

أفاد مراسل الجزيرة في مطار كابل عن استئناف تسيير الرحلات الداخلية للمطار، بعد إنجاز الفرق الفنية القطرية الإصلاحات الفنية واللوجستية اللازمة.

وقد واكب مراسل الجزيرة انطلاق أول رحلة داخلية من مطار كابل إلى مزار شريف، وتمكن من دخول الطائرة ومرافقتها حتى إقلاعها.

من جانبه، قال السفير القطري في أفغانستان سعيد مبارك الخيارين إن الفريق الفني القطري عمل لمدة 5 أيام متواصلة ونجح في إعادة تشغيل مطار كابل جزئيا، بحيث بدأت الرحلات المخصصة للمساعدات الإنسانية بالوصول وعلى رأسها طائرة قطرية تحمل 15 طنا من المساعدات الغذائية.

وأضاف الخيارين في تصريحات للجزيرة أن الفريق الفني القطري “تمكن من تشغيل المطار لوصول المساعدات الإنسانية من جميع أنحاء العالم” وأن “هذه الرحلات الإنسانية ستستمر الأيام المقبلة”.

وأكد أن العمل جار من أجل إصلاح الأمور الفنية الأخرى، و”قريبا سيتم تشغيل الرحلات الدولية” مشيرا إلى أنه تم اليوم تشغيل رحلتين مدنيتين داخليتين للطيران الأفغاني إحداهما إلى مزار شريف والثانية إلى قندهار.

وأوضح أنه تم إصلاح الرادار وبرج الاتصالات والمدرج وتأمين الأمن داخل وخارج المطار، بالتعاون مع الحكومة الأفغانية، وتابع “نحن بصدد تقييم الوضع الإداري للمطار وإعادة تشغيله خلال فترة زمنية قصيرة”.

ووصلت صباح اليوم السبت خامس طائرة قطرية إلى مطار حامد كرازي الدولي في العاصمة كابل حاملة مساعدات إنسانية.

وكانت قد حطت في مطار كابل أمس الجمعة طائرة قطرية كان على متنها مطلق القحطاني المبعوث الخاص لوزير الخارجية القطري. وقد نقلت الطائرة معدات وآليات للمساهمة في إعادة تشغيل المطار بعد تقييم الأمور الفنية التي يحتاج إليها.

وقال مصدر في حركة طالبان إن فريقا فنيا قطريا قام بإصلاح ونصب رادار في المطار، كانت القوات الأميركية قد عطلته قبيل انسحابها.

ولدى وصوله إلى مطار كابل، قال القحطاني إنّه سيبحث مع حركة طالبان قضية الانتقال السلس للسلطة، والتسوية السياسية.

وأضاف أن زيارته تهدف إلى تحقيق تأمين سلامة الملاحة الجوية، وفتح ممرات إنسانية آمنة لدخول مساعدات إنسانية عبر مطار كابل وغيره، وضمان حرية التنقل وسفر الأجانب والأفغان الذين يحملون الوثائق اللازمة لذلك.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *