استطلاع تركي: الأزمة الاقتصادية تتقدم على كورونا وأردوغان يواصل تقدمه

أظهر استطلاع جديد للرأي نشرته جريدة “حرييت” التركية، اليوم الأربعاء، أنّ الأتراك يرون أنّ الأزمة الاقتصادية باتت تتصدر الأجندة الأساسية في البلاد نتيجة ارتفاع سعر صرف الدولار، متقدمة على أزمة فيروس كورونا، التي كانت تتصدر بالأشهر الماضية، فيما واصل الرئيس رجب طيب أردوغان التقدم على منافسيه.

ونالت الأوضاع الاقتصادية السائدة في البلاد صدارة اهتمام الأتراك بـ41% من المستطلعة آراؤهم للتطورات في شهر أغسطس/ آب الماضي، بعد أن كانت 33.3%، فيما كانت أزمة كورونا تحظى بـ33.9% من نسبة المستطلعة آراؤهم.

ومن الناحية السياسية، لا يزال التحالف الجمهوري الحاكم يحقق أعلى نسب أصوات رغم الانخفاض الذي حصل، حيث حقق التحالف، وفق استطلاع شركة “أوبتيمار”، على 50.9% من الأصوات، بواقع 41.4% لحزب “العدالة والتنمية”، و9.5% لحزب “الحركة القومية”، بعد أن كان التحالف قد حقق أكثر من 52% من الأصوات باستطلاعات سابقة.

وتراجعت أصوات حزب “الشعب الجمهوري” المعارض إلى 23.8%، بعد أن كانت قرابة 25%، وحصل “الحزب الجيد” على 9.3% من الأصوات، وتحالف الشعب المعارض على 49.1% من الأصوات. وهذه النسبة القريبة من التحالف الجمهوري تعود لتشكيل أحزاب جديدة، حيث حصل “حزب دواء” على 1.5% من الأصوات، و”حزب المستقبل” على 1% من الأصوات، وأصوات الأحزاب الكردية.

وفيما يتعلق برئاسة الجمهورية، لا يزال أردوغان متفوقاً على منافسيه، حيث تشير الأصوات التي حصل عليها دون احتساب من لا قرار لهم على 30.8% من الأصوات متقدماً بفارق 3 أضعاف عن منافسه بالمركز الثاني عمدة إسطنبول أكرم إمام أوغلو، الذي حصل على 9.8% من الأصوات متراجعاً بعد أن كان 12% في الاستطلاع السابق.

كما رفع عمدة أنقرة منصور باواش من أصواته ليتساوى مع إمام أوغلو ويحصل على النسبة نفسها 9.8% بعد أن كانت نسبته 8.6٪.

 ومع توزيع أصوات من لا قرار لهم يظهر تفوق أردوغان المتواصل، ما يضع المعارضة أمام تكثيف جهودها من أجل الإطاحة به، بحسب نتائج الاستطلاع.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *