اعتقال موظفي الأوقاف بالقدس.. اعتداء وترهيب وتطور خطير

اعتقال موظفي الأوقاف بالقدس.. اعتداء وترهيب وتطور خطير

عمان – البوصلة

دون سند قانوني، ودون اكتراث للتحذيرات الأردنية المتكررة تسارعت وتيرة الخطوات الصهيونية باعتقال أو إبعاد موظفي وزارة الأوقاف الأردنية عن المسجد الأقصى المبارك، وبحسب رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد ناصر الهدمي فإن سلطات الاحتلال تمارس حملة الإبعاد عن المسجد الأقصى، أو اعتقال موظفي وزارة الأوقاف الإسلامية بهدف “الانتقام من المقدسيين والمرابطين”.

تصعيد وانتقام

وقال الهدمي في تصريحٍ لـ “البوصلة”: “الاحتلال يسعى للعودة لممارساته العنصرية التي سبقت الأحداث الأخيرة في القدس، والعدوان على غزة، عبر تصعيد وتيرة الاعتقالات والملاحقة والإبعادات عن الأقصى، والبلدة القديمة لفترات متفاوتة.

وأضاف أن “الاحتلال يعتبر المرابطين وحراس المسجد الأقصى المبارك، العائق الرئيس أمامه في تنفيذ سياساته بحق المسجد الأقصى، وبالتالي قبيل أي محاولة تهويدية جديدة، يقوم باعتقال موظفي الأقصى، أو بإصدار قرارات بإبعاد المرابطين عن المسجد الأقصى لفتراتٍ زمنية متفاوتة”.

هذا واعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم الأحد ثلاثة موظفين في دائرة الأوقاف الأردنية بالقدس المحتلة، أثناء عملهم في المسجد الأقصى، علماً أن إثنين من الموظفين المعتقلين حارسان في الأقصى، وهما لؤي أبو السعد، وخليل الترهوني، بينما المعتقل الثالث هو رائد زغير.

وكانت سلطات الاحتلال الصهيوني قد أصدرت عشرات قرارات الإبعاد بشكل جماعي بحق مقدسيين ومقدسيات وحراس وموظفين في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، تراوحت ما بين 15 يومًا إلى ستة أشهر، بحجج واهية تمثلت في “عرقلة عمل شرطة الاحتلال في الأقصى، أو أنهم خطر على أمن الدولة أو يحرّضون على العنف”.

تحذير حكومي

 وكان وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة قد “حذر من مغبة تمكين قوات الاحتلال الصهيوني للمئات من اليهود المتطرفين ممارسة اقتحامات تدنيس باحات المسجد الأقصى المبارك، من خلال اعتقال موظفي أوقاف القدس وحراس المسجد الأقصى المبارك ومنعهم من ممارسة عملهم المطلوب”.

تجاوز للقانون الدولي

من جانبه، اعتبر الناشط المقدسي حنا الكرد من أن “عملية الإبعاد أو الاعتقال التي تنتهجها سلطات الاحتلال ضد المرابطين والحراس وموظفي الأوقاف الإسلامية، يمثل مساساً مرفوضاً بحق كل مسلم من حقه الوصول للمسجد الأقصى للصلاة والعبادة والحماية”.

وأكد الكرد في تصريحٍ خاص لـ “البوصلة”: أن ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق موظفي الأوقاف يرقى إلى درجة “الانتهاكات العنصرية، وتجاوزاً للقوانين والأعراف الدولية التي تكفل حرية العبادة”.

تراجع في الدور

وأضاف أن “تصاعد وتيرة الممارسات الإسرائيلية الأخيرة بحق حراس المسجد الأقصى الذين يتبعون بصورةٍ مباشرة لوزارة الأوقاف الأردني، وصلت لمراحل خطيرة، وهذا الأمر أوجد ضعفاً ملحوظاً في أداء الأوقاف الإسلامية في القدس، وتراجعاً غير مقبول بالنسبة لنا كمقدسيين”.

(البوصلة)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: