اغتيال المستشار القانوني للمالية العسكرية بالضفة في منزله بطولكرم

اغتيال المستشار القانوني للمالية العسكرية بالضفة في منزله بطولكرم

اغتيل المدعي العام العسكري السابق، والمستشار القانوني في المالية العسكرية لقوات السلطة الأمنية، في منزله الواقع ببلدة دير الغصون شمال طولكرم، بالضفة الغربية المحتلة.

وقالت مصادر محلية، أن عكرمة عبد الرحمن سليمان مهنا، البالغ من العمر “44 عامًا”، قتل بالرصاص بعد ظهر اليوم الجمعة، من قبل أشخاص زاروه داخل منزله، “وهم على علاقة به”، بحسب المصادر المحلية.

وفي تفاصيل الجريمة (بحديث أولي) قالت المصادر، أن أشخاصًا زاروا “مهنا” وطلبوا إعداد القهوة لهم، وخلال ذلك سمعت الزوجة إطلاق عدة أعيرة نارية في مجلس المنزل، لتهرع وترى زوجها مضرجًا بدمائه، بعد إصابته بالرصاص في رأسه.

وأوضحت المصادر أن المنفذين عمدوا إلى مصادر كاميرات المراقبة في المنزل، وغادروه على عجل.

ونوهت مصادر محلية أن مهنا كان قاضيا عسكريا وتم اقصاءه بعد مشاركته في التحقيق بقضية الكشف عن كاميرات في حمامات النساء في إحدى الوزارات السيادية في الضفة قبل عدة سنوات ونقل على إثرها إلى المالية العسكرية.

وشغل المغدور مهنّا منصب مستشار قانوني في اللجنة المالية العسكرية للسلطة الفلسطينية، حتى وقت اغتياله والتي تقدر ميزانيتها بـ 27% من موازنة السلطة الفلسطينية، وهو ما وضع علامات استفهام حول أسباب اغتياله هذه الطريقة.

من جانبه قال اللواء طلال دويكات، المفوض السياسي العام والناطق باسم قوات السلطة الأمنية، أن مجهولين أطلقوا الرصاص على المستشار القانوني للمالية العسكرية عكرمة مهنا، ما أدى إلى وفاته على الفور.

وأوضح دويكات أن المعلومات الأولية تشير إلى أن مجهولين أطلقوا الرصاص على المستشار مهنا داخل منزله في دير الغصون في طولكرم، ما أدى إلى وفاته، ثم لاذوا بالفرار.

وأكد أن النيابة العسكرية والجهات المختصة باشرت التحقيق للوقوف على ملابسات الجريمة، والكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة بأسرع وقت ممكن.

وأفاد سكان من دير الغصون بأن مهنا عُثر عليه مقتولاً بعد إصابته بعدة أعيرة نارية في رأسه خلال وجوده في منزله في البلدة.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *