افتتاح مشروع تحديث وتوسعة مستشفى الأميرة رحمة لطب الاطفال

افتتح وزير الصحة الدكتور سعد جابر اليوم مشروع اعمال تحديث المباني القديمة لمستشفى الاميرة رحمة التعليمي لطب الاطفال بإربد ، الممول من الوكالة الاميركية للتنمية الدولية بقيمة 5ر5 مليون دولار.

وازاح جابر ،مندوبا عن رئيس الوزراء الستارة عن اللوحة التذكارية ايذانا بإنجاز واتمام المشروع ومباشرة خدماته للمواطنين،حيث جال يرافقه عدد من مسؤولي الوكالة ومحافظ اربد رضوان العتوم ورئيس بلدية اربد الكبرى المهندس حسين بني هاني وعدد من النواب والقائم بإعمال السفير الامريكي في عمان كارين ساساهارا في مرافق المستشفى واطلع على اعمال التطوير والتحديث والتوسعة التي شهدها .

وقال جابر ان مثل هذه المشاريع الحيوية تساهم في الارتقاء بالواقع الصحي والخدمات المقدمة للمواطنين وتتماشى مع خطط وبرامج وزارة الصحة الرامية لاصلاح الاختلالات في منظومة القطاع الصحي ضمن خطتها لتحديد الاولويات وبدعم وتوجيهات مباشرة من لدن الملك عبدالله الثاني بالتاكيد على الحكومات المتعاقبة للنهوض بمستوى خدمات القطاع الصحي وتطويره وتقديم خدمة طبية تليق بالمواطن.

واضاف جابر ان عملية التطوير والتحديث والتوسع في الخدمة الصحية مستمرة اذ تضمنت خطة الوزارة لمحافظة اربد للاعوام 2018 ـ2022 انشاء وتوسعة وتطوير وتحديث واعادة تأهيل وصيانة العديد من المراكز الصحية ،حيث جاء تحديث مستشفى الاميرة رحمة بمساحة 4700 متر مربع وقد سبق ان تم انشاء مبنى جديد للمستشفى بمساحة 5500 متر مربع في المرحلة الاولى واشتملت على تجهيز الاقسام بإحدث الاجهزة الطبية والمعدات الحديثة وتزويدها بالكوادر المؤهلة والكفؤة في الانعاش والطوارئ والاشعة والعلميات وغرف المرضى.

واكد ان هذا الانجاز النوعي يضاف للانجازات التي يشهدها الوطن ومحافظة اربد على وجه الخصوص ،مقدما شكره للشعب الامريكي ممثلا بالسفارة الامريكية في عمان والوكالة الامريكية للتعاون الدولي على الدعم المتواصل للاردن في تطوير المنظومة الصحية ، مؤكدا مواصلة الوزارة لمسيرة البذل والعطاء للنهوض بمستوى الخدمة الصحية للمواطنين.

وقالت القائم بأعمال السفارة الأمريكية في عمّان ساساهارا ان السفارة الأمريكية تفتخر بالمشاركة مع وزارتي الصحة والأشغال العامة والإسكان لإنشاء هذا المرفق الصحي الحديث، حيث تعمل الولايات المتحدة جنباً إلى جنب مع الأردن لتحسين البنية التحتية الصحية والخدمات المقدّمة حتى يتلقى أطفال الأردن الرعاية التي يحتاجون إليها وعندما نحمي صحتهم، فإنهم يكبرون ليعيشوا حياة منتجة فتعود الفائدة اجتماعياً واقتصادياً على المملكة بأكملها.

واضافت ساساهارا “يأتي هذا الافتتاح تتويجاً لمشروع مدته أربع سنوات يهدف إلى زيادة القدرة الاستيعابية للمستشفى بنسبة 35 في المئة وتوسيع نطاق الخدمات المتاحة للمرضى وأسرهم خصوصا أن هذا المرفق يعدّ نقطة أساسية لتقديم الخدمات للسكان المحليين وعدد كبير من اللاجئين السوريين، نظراً لكونه مستشفى الإحالة الوحيد المتخصص بطبّ الأطفال الذي يخدم محافظات الشمال الأربع”.

واكدت ساساهارا ان إعادة تأهيل مستشفى الأميرة رحمة التعليمي لطبّ الأطفال يعد جزءاً من جهود أوسع من جانب الحكومة الأمريكية لدعم الأردن في سعيه نحو تحقيق رؤية طموحة لتحسين جودة الخدمات المقدمة لمواطني المملكة.

وقال مدير مستشفى الاميرة رحمة للاطفال الدكتور طه التميمي انه تم افتتاح المستشفى عام 1994 ومع اتمام انجاز هذا المشروع فإن عدد الاسرة ارتفع في المستشفى الى 163 بعد ان كان يتسع سابقا لــ(112) سريرا موزعة على طب الأطفال وجراحتها والتلاسيميا واللوكيميا والهيموفيليا والنفسية والخداج ويخدم كافة الفئات العمرية للأطفال والحاضنات سترتفع الى 42 بعد ان كان عددها 32 حاضنة.

واضاف انه تمت حوسبة المستشفى وادخال برنامج حكيم عام 2014 ما سهل تقديم الخدمات الطبية وتوثيقها وخفف هدر الادوية كما ان المستشفى حصل على الاعتمادية بتحقيق متطلبات اعتماد المؤسسات الصحية لاربع مرات متتالية منذ عام 2011 .

يشار ان تكلفة المرحلة الأولى للمشروع التي افتتحت بشهر حزيران عام 2017 واستمر العمل بها طوال سنتين (8,5) مليون دولار قدمتها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ونفذتها وزارة الأشغال العامة والإسكان واشتملت التوسعة على قسم الإسعاف والطوارئ وقسم الأشعة وغرف العمليات والإنعاش والعناية الحثيثة ومستودعات الأدوية وغرف عمليات إضافية وأسرة لوحدة العناية الحثيثة وأقسام للعناية بالمرضى في حين تقدر كلفة التحديث والتوسعة للمرحلة الثانية حوالي (5ر5) مليون دولار واشتملت على إعادة تأهيل المبنى القديم وتطويره وتجديده وتزويده باحتياجاته من المعدات والأجهزة الطبية الحديثة ليتمكن من تقديم خدماته المميزة للمواطنين الأردنيين واللاجئين السوريين.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *