الأردنيون مستمرون في تضامنهم مع القدس.. وقفات احتجاجية ومطالبات بتحرك رسمي (شاهد)

الأردنيون مستمرون في تضامنهم مع القدس.. وقفات احتجاجية ومطالبات بتحرك رسمي (شاهد)

انطلقت بعد صلاة الجمعة اليوم فعاليات في عدد من مناطق المملكة بدعوة من الحركة الإسلامية انتصارا للمسجد الأقصى ودعما للمرابطين والمرابطات في القدس وتصديهم للاعتداءات الصهيونية السافرة ضد المسجد الأقصى، والمطالبة بتحرك رسمي في مواجهة هذه الاعتداءات.

وردد المشاركون في الوقفات والمسيرات الشعبية التي انطلقت في كل من الزرقاء من أمام مسجد عمر بن الخطاب وسط المدينة، وفي مخيم البقعة ومن أمام مسجد مدينة الحجاج في مخيم حطين في الرصيفة، هتافات تحيي المقاومة الفلسطينية والمرابطين والمرابطات وتصديهم للاحتلال مطالبين بإلغاء معاهدة وادي عربة واتفاقية الغاز ووقف كافة أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني.

وأكد القيادي في الحركة الإسلامية في مخيم البقعة النائب السابق إبراهيم أبو السيد في كلمة له على موقف الشعب الأردني الداعم لصمود الشعب الفلسطيني والذي يرى في القضية الفلسطينية قضية وطنية على رأس أولوياته، مطالباً الحكومة والانحياز للإرادة الشعبية والقيام بتحرك فاعل وجاد لمواجهة اعتداءات الاحتلال وطرد السفير الصهيوني من الأردن وإلغاء معاهدة وادي عربة واتفاقية الغاز المشؤومة وكافة الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال.

وثمن أبو السيد جهود المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى المبارك في هبة باب العامود وتصديهم لقطعان المستوطنين وجنود الاحتلال ومخططات تقسيم الأقصى وتهويد القدس، ونجاح المرابطين في إجبار الاحتلال على الرضوخ لمطالبهم وإزالة الحواجز في منطقة باب العامود رغم التخاذل العربي الرسمي لا سيما من الأنظمة التي تواصل العروبة للتطبيع مع الاحتلال، كما شدد على ضرورة الوحدة الوطنية الفلسطينية على مشروع للمقاومة والتحرير ووقف التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والعدو الصهيوني، مؤكداً أنه لا مكان للصهاينة على أرض فلسطين.

فيما أكد رئيس جمعية العودة واللاجئين كاظم عايش خلال الفعالية التي قدمها القيادي في الحركة الإسلامية في البقعة الدكتور سلمان المساعيد على ما تمثله القدس من قضية عقيدة تمس كل عربي ومسلم، ورفض أي مساس بالقدس والمسجد الأقصى إلى أن يتحقق التحرير والعودة رغم تخاذل المجتمع الدولي وانحيازه للاحتلال.

وأضاف عايش ” المرابطون بصدورهم العارية تصدوا لقوات الاحتلال المدججة بالسلاح وأرغموهم على التراجع عن إجراءاتهم بحق المسجد الأقصى مما يؤكد تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه ومقدساته، وأن إرادة الشعب الفلسطيني ستنتصر على جبروت الاحتلال وسيدفن التنسيق الأمني والمتعاملين مع الاحتلال، فأهل القدس والمرابطون والمرابطات هم الفئة المنصورة بإذن الله”.

وأكد عايش أن الرهان هو على الشعوب وليس الحكومات في دعم صمود الشعب الفلسطيني والضغط على الأنظمة لتنحاز لإرادة الشعوب و للقيام بمسؤولياتها في مواجهة الاعتداءات الصهيونية السافرة.

وعبر المشاركون في الوقفة التي أقيمت أمام مسجد عمر بن الخطاب، ودعت إليها الحركة الإسلامية في الزرقاء، عن سخطهم وغضبهم وإدانتهم لإجراءات الاحتلال الإسرائيلي، لما يتعرض له الأقصى من انتهاك لحرمته، ومحاولات لتدنيسه وتهويده.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: