الأردنيون ينتفضون رفضا لاتفاقية “الماء مقابل الكهرباء” مع الاحتلال (شاهد)

الأردنيون ينتفضون رفضا لاتفاقية “الماء مقابل الكهرباء” مع الاحتلال (شاهد)

عمان- رائد الحساسنة

أكد متظاهرون شاركوا في فعالية حاشدة انطلقت من أمام المسجد الحسيني بالعاصمة عمّان، على ضرورة رفض وعدم تمرير أي اتفاقيات أو معاهدات مع الاحتلال، سواء اتفاقية الغاز واتفاقية “إعلان النوايا” الأخيرة لتبادل الماء والكهرباء.

وشدد المشاركون في المسيرة الشعبية الحاشدة التي دعت إليها الحركة الاسلامية وفعاليات حزبية وشعبية، على ضرورة رفض كافة مشاريع التطبيع مع العدو، وعدم السماح له برهن إرادة الأردن السياسية والاقتصادية.

وحذروا من خطورة مثل هذه الاتفاقيات على مستقبل الأردن، ووجوده لما فيها من رهن كامل للإرادة والقرار الأردني بيد المحتل، داعين إلى السعي بكل السبل المتاحة لإبطال وعدم تمرير الاتفاقية.

وطالبوا الحكومة بضرورة التراجع الفوري عن الاتفاقية، والبحث عن البدائل الأخرى للمياه، سواء عبر مشروع التحلية أو الناقل الوطني، والعمل على بناء المزيد من السدود، مما يسد الحاجة من الماء.

كما وجه المشاركون في المسيرة الدعوة لأعضاء مجلس النواب بالوقوف أمام مسؤولياتهم الوطنية والقومية، برفض الاتفاقية بكافة أركانها، لما تمثل من خطورة على البلاد، ولما لها من دعم للاحتلال في مشاريعه الاستيطانية، وقمع أبناء الشعب الفلسطيني.

العضايلة: الأردنيون توحدوا ضد الاتفاقية مع المحتل

واعتبر الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي مراد العضايلة، في كلمة ألقاها عن الملتقى الوطني لمقاومة التطبيع، الاتفاقية تمثل عدوانا على الشعب الأردني، وقبلها اتفاقيتي وادي عربية والغاز، إنما هي “اتفاقيات لجر الأردن للسيادة الصهيونية”.

وقال العضايلة خلال المسيرة، إن الاتفافية هي بيع للأردن ومقدراته، وعليها جميعا أن نقف صفا واحدا ونرفض هذه الاتفاقية، معربا عن تقديره واعتزازه بأبناء الشعب الأردني الذين عبروا عن رفضهم للاتفاقية، سواء في المدن أو المحافظات وكذلك طلاب الجامعات الأردنية كافة.

وأكد بأن الشباب الأردنيين انتفضوا في جامعاتهم رغم كل المحاولات لاسكاتهم ورغم كل المشاريع التي استهدفتهم ليقفوا إلى جانب وطنهم، وليثبتوا أنهم أحفاد فراس العجلوني ومحمد الحنيطي، ويؤكدوا بأن دماء الشهداء لن تذهب هدرا.

وشدد على أن ما تقوم به الحكومة من تقارب وتطبيع مع الاحتلال يتعارض مع الوصاية الأردنية على المقدسات، حيث يعلن الاحتلال عن اقتحامات يومية، فيما سمح لطلاب المدارس بتسيير رحلات مدرسية إليه، في استهداف نوعي وجديد للمسجد الأقصى والمقدسات.

وبين العضايلة، بأن الأردنيين توحدوا من كافة المكونات ضد الاتفاقية مع المحتل، مبينا بأن أهل معان لن يقبلوا ببناء محطات لتوليد الكهرباء لصالح المستوطنات.

وحذر من خطورة التعديلات التي أضافتها الحكومة على الدستور، فهي تغير شكل النظام السياسي في البلاد، وهو أمر مرفوض لا يقبله الأردنيون، مطالبا البرلمان برفض هذه التعديلات وهذه الاتفاقية وأن يكون له موقف للدفاع عن كرامته وعن كرامة الشعب الأردني.

وأضاف قائلا: “هذا المجلس تجرأ عليه صحفي صهيوني ويقول عنه مجلس مسخرة”، داعيا أعضاء مجلس النواب للانتفاض دفاعا عن الأردنيين وكرامتهم.

وتابع العضايلة يقول: العدو الصهيوني يتجرأ على سيادة الأردنيين لكن الشعب الأردني مرابط من أجل تحرير بيت المقدس، موجها التحية لمنفذ عملية القدس الأخيرة الشهيد فادي أبو شخيدم، وكل شهداء القدس وفلسطين الذين يرتقون دفاعا عن أمتهم.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: