عمر عياصرة
عمر عياصرة
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

الأردن والمقدسات.. التفكير خارج الصندوق

عمر عياصرة
عمر عياصرة
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

آن الاوان للاردن لمغادرة صبغته التقليدية في الاعتراض على انتهاكات اسرائيل لمفهوم الوصاية الهاشمية على المقدسات في مدينة القدس.

صيغتنا باتت مستهلكة، غير مجدية، ولم تردع الى الان الممارسات الاسرائيلية، فالاعتماد على الاتصالات فنية، وبيانات للاوقاف والخارجية تحتاج الى مراجعة شاملة وحلول خلاقة.

في الآونة الاخيرة، تنامت الاقتحامات كماً ونوعاً، وتبدو الرعاية الرسمية الاسرائيلية اكثر وضوحا في التخطيط ورسم المسار والاهداف لهذه التجاوزات.

ولعل تصريحات وزير الامن الاسرائيلي المتعلقة بتغيير الوضع القائم في المسجد الاقصى، ومنح اليهود حق الصلاة فيه، تدل على ان ثمة مخططا يحاك للمقدسات وللوصاية.

من هنا لابد من تفكير مختلف للتعاطي مع تلك التطورات، لابد من اشعار اسرائيل بجدية موقفنا، واننا نملك مغادرة صندوق الكلاشيهات المعتادة.

احد الزملاء دعا لعقد لقاء عربي اسلامي طارئ في عمان لبحث ملف المسجد الاقصى، ويخشى هنا، ان تفهم اسرائيل كما بعض الدول العربية «الطامعة بالوصاية» اننا نشكو الضعف وضيق الخيارات.

لذلك لابد من افكار خلاقة مختلفة عن المعتاد تثبت اننا نملك خيارات جدية لوقف هذه التجاوزات الاسرائيلية المتكررة على الوصاية والاتفاقات.

مشكلتنا في ملف الاقصى، اننا نتكيف مع الانتهاكات على قاعدة «العادة تقتل الاثارة»، ومشكلتنا الاكبر اننا لا نستخدم الدبلوماسية بما يكفي وبالطريقة الخشنة.

الامور تتدهور بشكل سافر، وهناك محاولات عربية لنزع ملف الاقصى من ايدينا، وهؤلاء لا يدركون ان الوصاية الاردنية تعني فلسطينية القدس، وبغير ذلك ستنزع القدس من الفلسطينيين.

مرة اخرى، يجب ان تكون ادواتنا مختلفة عن المعهود، لابد من تفكير اعمق بتنسيق مختلف مع الفلسطينيين حول القدس، ولابد من استخدام وادي عربة وموضوع السفراء كجزء من الرد على الانتهاكات.

نحتاج لخطة متكاملة، تبادل ادوار بين الحكومة والبرلمان والشارع، حتى القصر يمكن ان يكون جزءا من الخطة، والمهم ان نغادر صندوق البيانات والاتصالات لما هو اكثر اثمارا وتأثيرا.

(السبيل)

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *