الأغوار الشمالية: فتح مجاري الأودية والعبارات تحسباً لتشكل السيول

استكمل مجلس الخدمات المشتركة لمحافظة اربد بالتعاون مع بلديات لواء الأغوار الشمالية أعمال فتح وتنظيف العبارات والأودية ومجاري السيول في مختلف مناطق اللواء ضمن الاستعدادات لموسم الأمطار وتحسباً للسيول المحتملة.

وقال رئيس المجلس المهندس محمد الشمالي لـ (بترا)، إن غالبية العبارات ومجاري الاودية في الاغوار الشمالية باتت سالكة تحسبا لهطول الامطار الغزيرة وتشكل السيول التي تشهدها المنطقة في مواسم الشتاء وتضر بالبنية التحتية.

وبين ان الأعمال شملت مختلف المواقع والبؤر الساخنة ضمن مناطق بلديات معاذ بن جبل وطبقة فحل وشرحبيل بن حسنة، خاصة مجاري الاودية الساخنة واهمها أودية العساودة والجريبان وحي الاسكان وصوفرة ووادي الكريمة / كفرنجة، اضافة الى اودية مناطق المشارع واهمها وادي الجرم ووداي النهير، لافتا الى ان العمل متواصل لإتمام فتح وتنظيف اودية الدسوقي والبياجلة وأم الدفوف، وعمل مصدات مائية في العديد من المواقع.

وأشار الشمالي، الى حاجة منطقة الاغوار الشمالية لتركيب مزيد من العبارات الصندوقية في البؤر الساخنة وتنفيذ مشاريع الحفائر المائية للتخفيف من تشكل الفيضانات ولاستغلالها لأغراض الري.

واعتبر رئيس مجلس محلي منطقة الكريمًة عقاب العوادين، ان الحلول الجذرية لمشكلة الفيضانات المتكررة في كل موسم في المنطقة تتطلب اعادة مسارات الاودية بمحاذاة الجبال الشرقية الى طبيعتها من خلال إزالة الاعتداءات السكنية على حرمها وهو ما يستدعي اجراءات قضائية بين سلطة وادي الاردن والمعتدين، مبينا ان الاعتداءات على حرم الاودية منتشرة في معظم مناطق الاغوار وهو ما فاقم من السلبيات التي تخلفها السيول.

بدوره، قال متصرف لواء الاغوار الشمالية محمد البدارين، أنه تم تجهيز فرق طوارئ في مختلف بلديات اللواء بالتنسيق مع الجهات المعنية، كما تم فتح غرف عمليات على مدار الساعة تتبع لغرفة عمليات رئيسية في متصرفية اللواء للتعامل مع حالات الهطول الغزير، داعياً سكان اللواء إلى عدم الاقتراب من مجاري الأودية والسيول تجنباً لمخاطرها.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *