الأكثر تلوثًا بالجراثيم

نشرة ” فَاعتبِرُوا ” 70

د. عبدالحميد القضاة

الأكثر تلوثًا بالجراثيم

  • اثبتت الدراسات أن أشياءً لا مناص من استعمالها  يوميا هي الأكثر تلوثا بالجراثيم، ورغم أن الجراثيم  موجودة على كل شيء نلمسه، إلا ّأنّ الأغلبية الساحقة منها مفيدة للإنسان، وكل الإحتياطات الصحية هي لتجنب التلوت ب3 % منها لأنها  الأكثر إمراضا وأذى للإنسان.
  • ورغم كثرة معرفتنا بالجراثيم وإنتشارها ،إلاّ أننا أحيانا كثيرة لا ننتبه لأشياء معنا في البيت  والمكتب والسوق، هي ملوثة جرثوميا بسبب غفلتنا عنها .
  • ولأن الأيدي هي الأكثر عرضة للتلوث؛ كان الحث على غسلها ونظافتها كثيرا، لدورها في نقل الجراثيم ، ولذلك  كان لزاما علينا غسلها مرارا وتكرارا يوميا، خاصة قبل وبعد الطعام .
  •  مثلا كم مرة نظفنا مقبض الثلاجة في البيت؟، الذي يتلوث بذرات الطعام، ليُصبح مرتعا خصبا للجراثيم!، يأتي غيرك من العائلة ليضيف نوعا اخر من الجراثيم، وهكذا دواليك، فأي جرثومة ضارة ستنتقل إلى جميع أفراد العائلة دون معرفة المصدر .
  • وهكذا جهاز التحكم بالتلفازعن بُعد وهاتفك الجوال، ونقودك التي لا تستقر بيد، وألعاب أطفالك ، ومقابض الأبواب وازرار الضوء ومنصات الميكرويف ومقعد المرحاض وحوض المطبخ .
  • واغرب ما ثبت أن الأكثر تلوثا وتلويثا للأشياء هو فمك انت، حيث تنفث مليارات الجراثيم مع كلامك وسُعالك وعُطاسك حيثما كنت، إذا لم تُراعي أدابها العامة والمتعارف عليها شرعا .
  • أمّا دور الأشياء العامة مثل ازرار الصرّاف الآلي وممرات المشاة وازرار المصاعد ؛ فحدّث عنها ولا حرج، وكل هذا يُحتم علينا أن نتعود غسل اليدين مرارا وتكرارا كل يوم . 

 ورقةَ “أينشتاين”!

  • سافر العالم “أينشتاين” إلى اليابان عام 1922 في الوقت الذي تم فيه الإعلان عن فوزه ب “جائزة نوبل للفيزياء” ، وفي الفندق لم يجد معه قطعا نقدية ليعطيها للخادم الذي جلب له الشاي؛ فأمسك ورقة وكتب فيها جملة ثم وقعها، ثم أعطاها للخادم ونصحه بالإحتفاظ بها، وبعد مرور 95 عاماً أي في يوم 24 /10 /2017 اتصل أحد أبناء أو أحفاد عامل الفندق ذاك بدار المزايدات لطرح الورقة في المزاد، وبعد 25 دقيقة من ابتدأ المزاد، وقف على مبلغ “1,3 مليون دولار”…!، فماذا كتب “أينشتاين” في تلك الورقة؟،كتب ” حياةٌ هادئةٌ ومتواضعةٌ، تجلب قدراً من السعادة، أكبر من السعي للنجاح المصحوب بالتعب المستمر ” .
Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *