الأمن: الحملة ضد فارضي الأتاوات ستتواصل بقوة

أكد مدير دائرة العلاقات العامة والاعلام في مديرية الأمن العام العميد الركن حسين الرفايعة، أن الحملة على فارضي الآتاوات ومروعي المواطنين والتي بدأت يوم السبت الماضي ستتواصل بقوة وبتصميم كبير لتحقيق أهدافها حماية للمواطنين وممتلكاتهم.

وقال خلال مداخلته على إذاعة “جيش إف إم”، إن الحملة أفضت إلى إلقاء القبض على 382 مطلوباً جزء منهم خطرين جداً، وقد تم إتخاذ الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع الجهات القضائية أو الحكام الاداريين، والباقي هم حاليا في حالة فرار ويجري العمل على ملاحقتهم وضبطهم.

وأضاف أن هذه الحملة جاءت إستمرارا للحملات السابقة، ولكن جريمة الزرقاء أعطت حافزاً إضافياً والمزيد من الجهد الممنهج والقانوني الذي يصب بهذا الاتجاه، مشيرا إلى أن الدولة قوية وجهاز الأمن العام يقوم بعمله بمهنية وحرفية عاليتين وبشكل يتوافق مع القانون حيث يمتلك الخبرة والقدرة على عدم إلحاق الضرر بأي مواطن، فهو يقوم بالتحقق من كل شخص وفق آلية دقيقة وضعت لهذا الخصوص.

وتابع قائلا إن مدير الأمن العام أكد أن هذه الحملة جاءت لحماية حقوق المواطنين والإنسان، ولاقت ترحيباً واسعاً جدا من قبل المواطنين الذين تواصلوا مع مديرية الأمن العام في التبليغ عن بعض الاشخاص من هذه الفئة على الرقم الذي تم تخصيصه 0790196196 الذي يستقبل مواد فيديو  ومكالمات بشكل سري.

وطالب الرفايعة من السلطة التشريعية ومن مجلس النواب المقبل أخذ موضوع تشديد العقوبات على جميع أعمال تهديد السلم المجتمعي وفرض الخاوات التي شدد عليها الملك على محمل الجد، والعمل على إجراء تعديلات قانونية تغلظ هذه الجريمة بعقوبات رادعة.

وفيما يتعلق بالسماح لوالد طفل الرزقاء المصاب بزيارته، أكد الرفايعة ان هذه الخطوة جاءت نظراً للوضع الانساني والحالي للمصاب، حيث تم تنظيم هذه الزيارة التي حققت أهدافها كما نالت القبول والتعاطف الكبيرين من قبل المواطنين، مشيرا إلى أن السماح لأحد الموقوفين في مراكز الاصلاح والتأهيل الخروج من السجن يحيطها العديد من القيود، لكن تم السماح لهذه الزيارة نظرا لطبيعتها الإنسانية.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *