د. زيد خضر
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

الأم صانعة الكرامة

د. زيد خضر
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

يحتفل الأردنيون اليوم بذكرى معركة الكرامة التي وقعت يوم 21/3/1968 تلك المعركة التي انتصر فيها جنود الجيش العربي الأردني والفدائيون الفلسطينيون ، وكانت أول نصر عربي على قوات البغي الصهيوني التي كانت تلقب ” الجيش الذي لا يقهر ” فبعد أن دخلت قوات العدو بلدة الكرامة في الأغوار وحاولت التقدم أكثر لتحقيق حلم أحد قادتهم ” ستناول طعام الغداء في عمان ” تصدى لهم مقاتلونا الأشاوس وبعد معركة حامية الوطيس اندحر العدو وولى هاربا تاركا وراءه الكثير من القتلى والجرحى والأسرى.

ونحتفل أيضا في مثل هذا اليوم بعيد الام ، ذلك اليوم العالمي الذي تحتفل به كل دول العالم – بأوقات مختلفة – تقديرا وتبجيلا للأم ، ونحن نحتفل أيضا مع اعتقادنا الجازم الأن الأم يجب أن نحتفل بها في كل وقت وأن نتقرب إلى الله بطاعتها بل وبطاعة الوالدين الذين لهم الفضل بعد الله علينا.

أيها السادة : هذه الكرامة التي صنعها الرجال الشجعان ما كان لها أن تتم لولا تربية الأمهات الفاضلات أولادهن على الشجاعة والنخوة ، لقد قالت ذات يوم خنساء فلسطين ” أم نضال فرحات ” التي قدمت أولادها الثلاثة شهداء ” محمد ونضال ورواد ” : كان من أجمل أيام حياتي عندما امتلك ابني محمد السلاح فأحضره لي ليسعد قلبي به، ويؤكد لي أنه أصبح رجلا يمكن أن يسير في طريق الجهاد.

ثم جمعت أم نضال أولادها الخمسة وقالت لهم : ” أرضكم مدنسة وأنتم تنظرون، أريدكم منتصرين أو على الأعناق محمولين “.                                                                               

وقالت : ابني الشهيد هو خير من يبرني فهو الذي سيشفع لي بشهادته.. من كانت تحب ولدها فلتعطه أغلى ما تستطيع.. وأغلى ما يمكن أن تقدمه هو الجنة.

أيها السادة: إن الأم هي صانعة الأجيال بيدها مفتاح النصر، فهي نصف المجتمع وتربي النصف الثاني، عنايتنا بتربية بناتنا ( أمهات المستقبل ) تعني عنايتنا بأنفسنا والحفاظ على مجتمعنا واسترداد حقوقنا.

من كان له بنت فلينشئها على طاعة الله ورسوله وليربها على حب الخير والحق ، وليغرس فيها حب الوطن والشهامة والمروءة، ولتعلم أن الأم مدرسة إذ أعددنها أعددت شعبا طيب الأعراق.

أمهاتنا عزيزات ربين أولادهن على الخير والفضيلة ، وعلى الشجاعة والكرامة والرحمة، وهن على هذا الدرب سائرات، وتحية لكل الأمهات الصابرات.

(البوصلة)

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *