“الإصلاح النيابية” تدين اتفاق التطبيع الإماراتي مع الكيان الصهيوني

“الإصلاح النيابية” تدين اتفاق التطبيع الإماراتي مع الكيان الصهيوني

“الإصلاح النيابية” اتفاق التطبيع الإماراتي يأتي في سياق تنفيذ صفقة القرن ومباركتها

“الإصلاح النيابية” الشعوب بوعيها والتصاقها بمبادئ الأمة قادرة على مواجهة الاختراق الصهيوني عبر مشاريع التطبيع

أدانت كتلة الإصلاح النيابية ما أقدمت عليه دولة الإمارات من اتفاق التطبيع الكامل مع الكيان الصهيوني لما يشكله ذلك من طعنة للقضية الفلسطينية، و مساساُ بالسيادة الأردنية والولاية على المقدسات الإسلامية في القدس.

وأكدت كتلة الإصلاح في بيان صادر عنه اليوم أن هذه الخطوة الإماراتية تأتي في ظلال صفقة القرن، التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن، مضيفة “بدلا من أن تتخذ موقفا مواجها للصفقة، رافضا لها، إذا بها تباركها، وتنسجم معها، وتشكل إحدى خطوات تنفيذها، وهي تشكل إقرارا بالوجود الصهيوني في فلسطين، وشرعنة لاحتلالها”.

وأضاف البيان ” إن أبناء الأمة العربية الإسلامية أثبتوا أن اتفاقيات الحكومات لا تعني شيئا أمام إرادة الشعوب الحرة، فلا زال في عقيدتهم أن فلسطين أرض عربية محتلة، ولا زال العدو الصهيوني عدوا محتلا، وأن كل مفرط بالحق إنما يخذل الأمة ويتخلى عن مشروعها بالنهوض والتحرر”.

وخاطب الكتلة أبناء الإمارات وشعبها للشقيق، بأن يقفوا كما يقف أشقاؤهم في كل الأقطار العربية، في وجه كافة مشاريع التطويع والتركيع أمام العدو الصهيوني، وأن تبقى روح الأمة مشتعلة في وجدانهم كما العهد دوما بهم، تأبى التطبيع مع العدو الصهيوني، أو التعامل معه بأي شكل، وتحت أي مبررات.

وفيما يلي نص البيان:

بيان صادر عن كتلة الإصلاح النيابية حول اتفاق التطبيع بين دولة الامارات العربية والكيان الصهيوني

تدين كتلة الإصلاح النيابية الهرولة العربية تجاه التطبيع مع العدو الصهيوني، والتي مثلت خطوة دولة الإمارات مؤخرا أحد حلقاتها بعقد اتفاق للسلام مع الصهاينة المحتلين، العدو الذي لا زال يحتل الأرض، وينتهك المقدسات الإسلامية على رأسها المسجد الأقصى، ويقتل ويسجن أبناء فلسطين، ويفتك بأبناء الأمة العربية الإسلامية، ويعيث فسادا بكل أقطارها، ويشكل وجوده تهديدا للسلم والأمن في كل العالم.

إن أبناء الأمة العربية الإسلامية أثبتوا أن اتفاقيات الحكومات لا تعني شيئا أمام إرادة الشعوب الحرة، فلا زال في عقيدتهم أن فلسطين أرض عربية محتلة، ولا زال العدو الصهيوني عدوا محتلا، وأن كل مفرط بالحق إنما يخذل الأمة ويتخلى عن مشروعها بالنهوض والتحرر.

إن الخطوة الإماراتية لا تتفق وأي مبدأ شرعي، ولا مع أي قرارات أممية – على ما فيها من إجحاف – صدرت عن المنظمات الدولية حول فلسطين، وشكلت خروجا عن مبادرة السلام العربية على ما فيها من تفريط بالحق العربي، وتشكل مساسا بالسيادة الأردنية والولاية على المقدسات الإسلامية في القدس.

وفي الوقت الذي تقوم فيه حكومات عربية بمحاصرة بلدان عربية شقيقة، وتمول الحرب والقتل في دول عربية أخرى، تقوم هذه الحكومات بمد اليد للصهاينة موادعة لهم، في اختراق صهيوني واضح، وتبدل مؤسف في التفكير والانتماء.

لقد جاءت الخطوة الإماراتية في ظلال صفقة القرن، التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن، وبدلا من أن تتخذ موقفا مواجها للصفقة، رافضا لها، إذا بها تباركها، وتنسجم معها، وتشكل إحدى خطوات تنفيذها، وهي تشكل إقرارا بالوجود الصهيوني في فلسطين، وشرعنة لاحتلالها.

إن الشعوب بوعيها والتصاقها بمبادىء الأمة هي المعول عليه بعد الله في مواجهة الاختراق الصهيوني القادم عبر التطبيع، وهي التي أثبتت صلابتها أمام مشاريع التفريط والتسوية والانبطاح أمام العدو الصهيوني، وما الشعب الأردني إلا مثال على إرادة الشعوب العربية، وتمسكها بخياراتها في مواجهة المشروع الصهيوني الاستعماري، وأن الصراع معه صراع وجود.

إن الضغط الشعبي العربي أوجد في مراحل كثيرة حالة من التراجع والجمود لدى من عقدوا اتفاقيات سابقة مع الصهاينة، واضطرهم في عدة أحوال لتجميد ووقف أنشطة التواصل والتنسيق مع العدو الصهيوني، وأوقفت الشعوب كثيرا من مشاريع حكوماتها التطبيعية وحالت دون قيامها.

من هنا نخاطب إخوتنا أبناء الإمارات وشعبها، أن يقفوا كما يقف أشقاؤهم في كل الأقطار العربية، في وجه كافة مشاريع التطويع والتركيع أمام العدو الصهيوني، وأن تبقى روح الأمة مشتعلة في وجدانهم كما العهد دوما بهم، تأبى التطبيع مع العدو الصهيوني، أو التعامل معه بأي شكل، وتحت أي مبررات.

والله غالب أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *