الاحتلال: لن نسمح بسيطرة حماس على الضفة وحذرنا عباس من إمكانية فوزها بالانتخابات

يسود تخوف في أجهزة الأمن الإسرائيلية من فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية، في أيار/مايو المقبل، وأن تسيطر الحركة على الضفة الغربية أيضا، إضافة لقطاع غزة.

وفي هذا السياق، أشار المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس”، عاموس هرئيل، اليوم الجمعة، إلى أن “رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، لم يستجب حتى الآن للتحذيرات الإسرائيلية بشأن إمكانية انتهاء الانتخابات بفوز حماس وبسيطرة خصومه تدريجيا على مناطق الضفة الغربية”.

في جانب متصل قال “كميل ابوركن””منسق أعمال حكومة الاحتلال بالمناطق” المحتلة، في مقابلة معه نشرتها صحيفة “يسرائيل هيوم”، اليوم، إنه “يوجد عدد غير قليل من المشاريع الكبيرة التي يمكن دفعها في قطاع غزة، من بينها خط غاز إلى غزة، مناطق صناعية.

وأضاف “وقد أوضحنا لهم ولأي جهة ممكنة أخرى أن هذا لن يحصل إلى حين حل مسألة الأسرى الإسرائيليين لدى حركة حماس” في قطاع غزة.

وفيما يتعلق بالانتخابات التشريعية الفلسطينية، قال “أبوركن” إن “حماس معنية جدا بهذه الانتخابات، ولذلك توافق على أمور مثل الإشراف القضائي، لأن غايتهم هي الوصول للسيطرة على (الضفة الغربية)”

وبحسب أبوركن، إنه “قد تحصل مفاجأة في الانتخابات الفلسطينية هذه المرة أيضا، ليس بسبب التأييد لحماس فقط، وإنما بسبب نفور الجمهور من السلطة الفلسطينية، وكذلك الانقسامات داخل فتح، كما أن حماس لديها تأييد، وهم منظمون ويوجد لديهم هدف”.

وحول احتمال فوز حماس في الانتخابات، قال “أبوركن” إنه “نستعد لمواجهة أي سيناريو، وضمن ذلك إمكانية حدوث تصاعد في “الإرهاب”.

وزعم “أبوركن” أن إسرائيل لا تتدخل حاليا بالانتخابات الفلسطينية، رغم أن تقارير إسرائيلية أكدت تدخلها من خلال منع ناشطين محسوبين على حماس من ترشيح أنفسهم واعتقال قسم منهم إداريا لأشهر تمتد إلى ما بعد الانتخابات.

وتابع أنه “في حال فوز حماس، فإن إسرائيل لن تستمر بالعمل بموجب الاتفاقيات (التي تنتهكها باستمرار) مقابل سلطة فلسطينية تقودها حماس. “وإذا حصل هذا، فإنه أوتوماتيكيا لن تكون هناك أجهزة (أمنية) ولن يكون تنسيق أمني، وعندها سنضطر إلى التساؤل حول ما قيمة هذه الاتفاقيات أصلا”.

وحول القيادي في حركة فتح الذي يمكن أن يخلف عباس، قال أبوركن إنه “راهنت على ناصر القدوة”. وفيما يتعلق بالمنشق عن فتح، محمد دحلان، “أنا لا أرى أنه يوجد احتمال له. ورغم أن حماس تسمح له بإدخال أشخاص من جانبه إلى غزة وسكب أموال هناك، لكنهم ليسوا مطواعين، وفي يهودا والسامرة لا توجد قاعدة مؤيدة له أبدا”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *