الانتهاء من توسعة صوامع الجويدة بسعة 255 ألف طن

الانتهاء من توسعة صوامع الجويدة بسعة 255 ألف طن

اعلن مدير عام الشركة العامة الاردنية للصوامع والتموين، المهندس عماد الطراونه، الانتهاء من توسعة صوامع الجويدة بطاقة تخزينية 120 ألف طن، لتصبح السعة الاجمالية 255 الف طن، واستكمال توسعة صوامع العقبة، لتصبح سعتها الاجمالية 200 الف طن، والمُمولة من المنحة الخليجية الإماراتية.

واضاف لوكالة الانباء الاردنية (بترا)، ان الشركة ركبت جهازا ثالثا للتفريغ والتحميل للبواخر، لتوسعة صوامع العقبة، ما ادى الى زيادة حجم التخزين في الصوامع، مشيرا الى الاستمرار بتحسين ظروف التخزين في المستودعات الجافة والثلاجات بالصورة التي تلبي حاجة السوق المحلي وتوفير أفضل الشروط للتخزين والمناولة والمحافظة على سلامة المخزون والبيئة المحلية. وعملت الشركة على ربط الشبكة الكهربائية في مجمعات الشمال والرصيفة والجويدة ومطحنة الجويدة بالطاقة الشمسية، ما احدث وفرا في المصاريف التشغيلية.

وأشار الى ان الشركة رفدت الخزينة العامة للدولة بكافة الفوائض المالية المتحققة لديها، حيث قامت بتحويل 3ر3 مليون دينار خلال عام 2019، مضيفا انها بدأت العمل على استحداث نظام التشويل الالي، والذي من المتوقع ان يسهم بالتخفيف من الاعباء المالية والسرعة في الانجاز. واعلن الطراونة عن دراسة تقوم بها الشركة لمشروع بناء هنجر أو هنجرين لغاية تخزين الصويا في ميناء العقبة الجديد، بسعة (35) الف طن/هنجر، بالاضافة الى مشروع تركيب وحدات تفريغ (جك) للصوامع الجديدة في الجويدة تحت الانشاء. وأوضح انه تم تركيب وحدة غربلة حبوب لإزالة كسر الذرة، وصيانة البنية التحتية والمعدات في مجمعات الشركة ضمن خطط وبرامج محددة لاستثمارها مستقبلاً.

يشار ان الشركة تمارس اعمال تخزين القمح والشعير وبيع الطحين وتأجير المستودعات الجافة والمبردة اضافة الى ادارة وتشغيل وصيانة الصوامع والمطحنة والمستودعات. ويتوفر لديها اربعة مجمعات تقع في الجويدة والرصيفة والشمال والعقبة، وصوامع لتخزين القمح والشعير بطاقة استيعابية تراكمية قصوى (750 الف طن في السنة .

(بترا)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *