#التحذير_الأخير من الضيف.. القدس خط أحمر

أشعلت تغريدة القائد العام لكتائب “عز الدين القسام” محمد الضيف، مساء الثلاثاء، حول اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، بحق أهالي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، مواقع التواصل الاجتماعي.

وعلق عشرات النشطاء على وسم #التحذير_الأخير الذي صاحب تغريدة رئيس أركان كتائب القسام، بمئات التغريدات التي دعمت وأيدت الضيف وتصريحه، وتنوعت مشاركاتهم ما بين التغريدات والصور والرسوم والمقاطع المصورة.

كما تناول كتاب ومحللون تصريح الضيف المقتضب، بتحليلات مختلفة حول أهمية التغريدة ودلالاتها وتوقيتها في دعم أهالي الشيخ جراح الذين يواجهون صلف الاحتلال ومستوطنيه منفردين.

ووجّه الضيف، تحذيرًا أخيرًا إلى الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في ظل العدوان المتواصل على أهالي حي الشيخ جراح.

ونقل الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة عن الضيف تأكيده بأنّ قيادة المقاومة وكتائب القسام ترقب ما يجري عن كثب.

وأضاف أبو عبيدة “يوجه قائد الأركان تحذيرًا واضحًا وأخيرًا للاحتلال ومغتصبيه بأنه إن لم يتوقف العدوان على أهلنا في حي الشيخ جراح في الحال فإننا لن نقف مكتوفي الأيدي وسيدفع العدو الثمن غاليًا”.

وتواجه عشرات العائلات في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلّة خطر التهجير والطرد من بيوتهم وأملاكهم، وسط اعتداءات واستفزازات من قبل المستوطنين اليهود.

استجابة النداء

القيادي في حماس محمود مرداوي قال لقناة الأقصى: إن “ما يجري في القدس تجاوز كل الخطوط الحمر، وأي فلسطيني حي لا يستطيع الصمت على ما يجري”.

وأضاف “تصريح الضيف تغيير استراتيجي من حماس وكتائب القسام، وهو متناسب مع تصعيد الاحتلال في القدس والشيخ جراح”.

وأكد مرداوي أن “هذه الاستجابة جاءت بعد نداء وجه لأبي خالد من ساحات الأقصى وكل اعتصامات القدس (..) العدو الصهيوني يحاول تغيير كل معالم فلسطين، لذا كان لا بد من تحذير أخير”.

وتابع: “على أهل القدس والضفة وأهالي 48 أن يستعدوا لترجمة هذا التحذير، فيما لو استمر الاحتلال في سياساته التهويدية”.

فيما قال مدير وحدة البحث في مركز حضارات للدراسات حمزة أبو شنب إن ” المسيرات في القدس كانت تهتف للضيف، لأن أهل القدس كانوا يثقون بهذا الرجل، وتصريحه اليوم أتى يعزز هذه الثقة”.

وأضاف أبو شنب “محمد الضيف هو قائد المقاومة الأول، والرجل الأول الذي ينافح الاحتلال، أصبح للشعب الفلسطيني مقاومة تحميه وتدافع عنه بقوة، وهي قادرة على الفعل والرد في أي وقت”.

الكاتب إياد القرا عقب على تغريدة الضيف بالقول:” تصريح الضيف، يحمل رسائل واضحة للاحتلال، مباشرة وقوية، مبنية على تهديد أخير للاحتلال بالتوقف عن الاعتداءات ضد حي الشيخ جراح، والقدس”.

وأكد أن الضيف استجاب لنداءات المقدسيين في القدس والمسجد الأقصى بتدخله لردع الاحتلال.

واعتبر القرا أن المقاومة انتقلت لمرحلة مهمة ترتبط بالجهوزية لأي مواجهة، ولم تعد ترتبط بغزة ووقائع التصعيد المباشر في حدود غزة.

وشدد على أن رمزية الضيف كقائد أركان المقـاومة أصبحت محط أنظار واهتمام، تضاعفت الأيام الاخيرة.

وقال الكاتب القرا “سيتوقف الاحتلال مليًا أمام التهديد الأخير للضيف، وسيعيد حساباته، لأنه يدرك أنه تهديد للفعل وليس القول، وهو ما كان في عام 2014، عندما أمر بإخلاء غلاف غرة من المستوطنين، وأمر بقصف تل أبيب أمام الكاميرات” .

وأضاف أنه “في حال أخطأ الاحتلال التقدير سيكون ارتكب حماقة، وأدخل نفسه في مواجهة لا يحتملها في هذا الوقت، وسيمنح المقاومة لتغيير قواعد المواجهة، وفرض مواقفها فيما يتعلق بقضايا جديدة لم تكن تتدخل فيها الا بمستوى معين، ويترك للمقاومة معالجتها في الضفة”.

‏واعتبر الكاتب والمحلل إبراهيم المدهون في قراءة لتغريدة الضيف أن “كلمة أبو خالد الضيف نقطة تحول، في قواعد الاشتباك العسكري مع العدو، فباتت القدس محور المعادلة، وتركيز العمل، وأي عدوان على أهالي القدس، ومساجدها وكنائسها وبيوتها، يستوجب رد المقاومة، والمساس بالقدس، يفتح الباب واسعا لتدخل المقاومة العسكرية من غزة والضفة، وكل بقاع فلسطين، بأمر واضح من القائد العام أبو خالد الضيف.

وأوضح أن رسالة الضيف إلى آهالي ‎الشيخ جراح والقدس عموماً “معكم قلوبنا بنادقنا صواريخنا وجيشنا، فاصبروا أثبتوا تمسكوا ببيوتكم بحقكم فلن نخذلكم، وأي عدوان، يعني فتح باب نار واسع على الاحتلال”.

وأضاف “فهمت من رسالة الضيف الحازمة أن المقاومة راكمت قوتها في غزة، لمحطتها الأهم، وأي غاية ومعركة أشرف من هذه الغاية، من الذهاب بالملايين للمدينة المباركة؟!.”

وتابع:”تحظى كلمة أبو خالد الضيف بثقة كبيرة واعتزاز غالي عند شعبنا، وإطلالته المقتضبة ملهمة لشبابنا ومقاومينا، وكلماته رسالة واضحة للاحتلال، تحمل الصدق الحزم القوة، والقدرة على الفعل”.

وحول موقف الاحتلال من تصريح الضيف قال المدهون “بعد كلمة الضيف ليختار الإسرائيلي بين أمرين، مواجهة تبدأ بعدوان على بيت في الشيخ جراح، أو ليلزم حده ويكف إرهابه عن أهالي الحي، ويوقف إغلاقات بوابات المسجد الأقصى، وحملات اقتحام المستوطنين لباحاته”.

وختم بالقول “قد استجاب أبو خالد الضيف لنداء المرابطين، وتجهزت مقاومته لمعركة طويلة مهما كلف الأمر، والقدس قلب أي مواجهة قادمة”.

القدس أولوية

الكاتب والمحلل ذو الفقار سويرجو قال في تغريدة قصيرة مشيداً بالضيف “للضيف صدر البيت وإن كان بيت المقدس”.

كما غرد الناشط فادي العاروري قائلاً:”الأدرنالين صار مليار بس قريت كلام أبو خالد”.

الناشط علاء أبو دياب غرد قائلاً:”حط السيف قبال السيف”.

المحلل السياسي الدكتور إبراهيم حمامي قال: “كلمة الضيف المقتضبة الليلة تغيير كامل لقواعد  الاشتباك ..القدس هي محور المواجهة القادمة..التحذير واضح بل هو تهديد مباشر”

وأضاف”تحية المقدسيين هي رسالة للثبات والصمود..كونها تصدر من الضيف شخصيا وليست كبيان للقسام دلالة على جديتها ومصداقيتها الأيام القادمة حاسمة #في_الحال”.  

الإعلامي يونس أبو جراد قال في تغريدة له: “من أهم دلالات ‫#التحذير_الأخير‬ للضيف، هو أن المقاومة في غزة وحدت جغرافيا الوطن المحتل، وجعلته جسما واحدا، إذا اشتكى منه عضو، تداعت له المقاومة بالصواريخ والاشتباك من مسافة صفر ..لا معنى لمقاومة تنحصر في بقعة جغرافية واحدة، وترقب الوطن ينهب، والمواطن يطحن بآلة الحرب الصهيونية”.

وغرد الكاتب ناجي شكري على تويتر قائلاً: “مبادرة الضيف لتوقيع #التحذير_الأخير باسمه يعكس مستوى الاهتمام الكبير بالتطورات الميدانية في القدس، وهذا يتماشى تماما مع حجم المساندة الشاملة التي تبنتها المقاومة الفلسطينية في غزة والضفة والقدس”.

وأضاف “الاحتلال أكثر من يدرك أن هذه الكلمات القليلة لها ما بعدها، خاصة وهي تترافق مع مناورة الجيش الإسرائيلي خلال الشهر تحت اسم #شهر_الحرب”.

وأوضح شكري أن “رمزية الضيف تعكس 3 عقود من تطوير القوة ومراكمتها لمواجهة عدو واحد للشعب الفلسطيني”.

الكاتب مصطفى الصواف غرد قائلاً:”اشتقنا لكلماته العطرة، اشتقنا لتحذيره، اشتقنا لطلته البهية، اشتقنا للضيف ولكلماته الموزونة والتي تزن بميزان من ذهب، اشتقنا لنصرته للقدس وأهلها والشيخ جراح وسكانه، فهل يفهم العدو التحذير..

لقد أعذر من أنذر الضيف ينذر ولا عذر بعد أن أنذر أسد القسام وقائده”.

وبعنوان “الضيف تصريح الحسم والردع”، غرد الناشط رامي أبو زبيدة قائلاً:”إن هذا التصريح يأتي لمنع العدو من عدوانه على أهلنا في #حي_الشيخ_جراح وحتى يعلم العدو منسوب المغامرة لديه ولدى صناع القرار، ويدركون أن هناك أثماناً هائلة سيدفعها الكيان الإسرائيلي، فحديث الضيف للعدو سلاح ردع مبني على تأسيسات مدركة وخبيرة بالعدو وقدراته ونقاط قوته وضعفه”.

الصحفية المقدسية شيرين عبيد أعادت نشر هتافات المقدسيين قبل أيام وترديدهم عبارات “حط السيف قبال السيف واحنا رجال محمد ضيف”.

وقالت عبيد في تغريدتها إن “الرجل الذي يرعب بني صهيون يغرد لأول مرة ويرسل تحذيرا للعدو حول احداث الشيخ جراح.

ونشر عرفات صوافطة تغريدة على حسابته قائلاً:” بعض الأحرف قليلها عِبر”.

بدروه اعتبر الناشط ليث العلمي أن ما جاء في تصريح الضيف سند حقيقي للمقدسات وختم بإعادة نشر هاشتاغ #التحذير_الأخير.

من جانبها أكدت الصحفية شذى حسن أن “القائد محمد الضيف خرج لينتشل الفلسطينيين من هذا الوهن واليأس ويعيد الأمل لقلوبهم بخطاباته ووعوده الصادقة”.

ونشر الناشط محمد رباح أبياتاً من الشعر قال فيها:” هَذا الذي في الحَربِ نَبغي ظِلَّه … مِثلَ الخِيامِ تَلوذُ بالأوتَادِ#الضيف #التحذير_الأخير

صفا

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *