“التربية” تعمم للتدريب على “إدماج النوع الاجتماعي” وسط حالة جدل

“التربية” تعمم للتدريب على “إدماج النوع الاجتماعي” وسط حالة جدل

عممت وزارة التربية والتعليم على 42 مديرية تربية في مختلف المحافظات كتبًا لتنفيذ برنامج تدريبي للمعلمين والمعلمات حول “إدماج النوع الاجتماعي في التعليم والبيئة المدرسية”.

وأثارت هذه الكتب التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حفيظة الأردنيين معتبرين أن المقصود بالنوع الاجتماعي Gender الشواذ جنسيًا، وأن هذه الدورات ستسمح بتحويل الطلبة إلى شواذ أو شرعنة حياتهم بيننا.

بدوره أكد الناطق باسم وزارة التربية والتعليم أحمد المساعفة عدم وجود أي شروط من الحكومة الكندية الممولة للمشروع في إجراء هذه الدورات، مبينًا أن الوزارة ملتزمة مع فلسفة التربية والتعليم والشريعة الإسلامية وعادات المجتمع الأردني وأعرافه.

وأوضح “المساعفة” في تصريحات صحفية أن وزارة التربية تدرك ضرورة مراعاة اختلاف الاحتياجات بين الطلبة والطالبات، مبينًا أن هدف الدورات يتمثل في مساعدة المعلم على تصميم أنشطة تعليمية تراعي الاختلاف بين الجنسين.

ودعا إلى ضرورة الثقة بالتربويين في وزارة التربية وحرصهم على الطلبة والطالبات، مبينًا ان المحاضرين هم جزء من المجتمع ولن يخالفوا عاداته وتقاليده.

وقال رئيس مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان ارحيل غرايبة إن “الاعلان عن دورات رسمية للتدريب  على التعامل مع النوع الاجتماعي في التربية او المؤسسات السيادية أمر غريب ومستهجن وليس له داع او مبرر  لا من حيث المصطلح ولا من حيث المضمون”.

وأضاف “ديننا وهويتنا وتراثنا القيمي يكرم الانسان ويحفظ كرامة الادمي ويعلي شأن المرأة  ونحن نعلم البشرية منظومة القيم النبيلة”.

وبين أن “مصطلح النوع الاجتماعي مصطلح مضلل وهو تعبير عن ثقافة  وافدة غريبة غازية لسنا بحاجة اليها.. الحياة بنظرنا تقوم على تكامل الادوار بين الرجل والمرأة  مع تقرير مبدأ المساواة في اصل الخلقة والتكريم الانساني والحقوق والواجبات على الجملة والتعاون على اعمار الكون باحترام وتقدير ومودة ورحمة كما يقول قرآننا العظيم.. ولا يعمر الكون الا باجتماعهما .. ولكل منهما خصائص وسمات وادوار تتكامل ولا تتناقض .. والله يقول وليس الذكر كالانثى …وهو فوق كل قول”.

وشدد قائلا: “لسنا بحاجة  لفتح صفحة صراع مجتمعي  .. ولسنا بحاجة الى افتعال معركة وهمية وإشغال مجتمعاتنا بثقافات  لا تشبهنا وانما تشعل حربا قيمية مستعرة  نحن في غنى عنها”. مضيفا “يجب عل كل اصحاب المسؤولية واصحاب المكانة والعقل والفكر والاخلاق ان يقفوا  جبهة واحدة امام هذا العبث المجنون”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: