التسمم الغذائي الجرثومي

نشرة ” فَاعتبِرُوا ” 87

د. عبدالحميد القضاة

التسمم الغذائي الجرثومي

      التسمم الغذائي الجرثومي هو عبارةٌ عن مجموعة أعراضٍ تنتج بعد تناول أغذية ملوثة بأحد الميكروبات أو سمومّها، ورغم أن البكتيريا هي السبب الرئيسي في حالات التسممّ الغذائي، إلاّ أنّ الفيروسات والطفيليات لها دورها أيضا، ويمكن عزل البكتيريا المسببّة مخبريا.

      هناك نوعان من حالات التسمّم الغذائي الجرثومي، الأول التسمّم بالجرثومة نفسها، حيث يمكن عزلها من خلال عمل مزارع مخبرية من عينات الطعام المأكول أو من براز المصاب نفسه.

      أمّا النوع الثاني فهو عبارة عن تناول وهضم سمومّ موجودة بالأطعمة، هذه السمومّ صنعتها بعض الجراثيم الحية التي لوثت وتكاثرت على الطعام، فالسمّ هو الذي يُسبب الحالة حتى لو كان الميكروب المتسبب في صناعته لم يعد موجوداً في الطعام.

      حصر العلماء أنواع البكتيريا الرئيسية المسببة للتسممّ الغذائي باثني عشر نوعا، ويعتبر التسمّم الغذائي الناتج عن بكتيريا السالمونيلا أشهر هذه الأنواع على الإطلاق بسبب تواجدها بكثرة في الطبيعة خاصة لحوم وبيض الدجاج.

      أهم أعراض التسمّم بالجرثومة نفسها تظهر بعد تناول الطعام الملوث بفترة تتراوح بين 6 ساعات إلى 48 ساعة، فيشكو المريض من الغثيان والمغص والاستفراغ، يتبعه آلام البطن والإسهال. وتستمر هذه الأعراض من ثلاثة إلى أربعة أيام، مصحوبة أحيان بارتفاع في الحرارة، أما الإسهال فيكون من ثلاثة إلى أربعة مرات يومياً مصحوباً بمخاطٍ صديدي .

      أما التسمّم بمفرزات وسمومّ الجراثيم الجاهزة، فعلاماتها سريعة، وتظهر الأعراض مباشرةً بعد مرور 1 – 6 ساعات اعتمادا على كمية ونوع السمّ الذي تم تناوله وهضمه.

      حالات التسمّم الغذائي الجرثومي تحدث عادة  بسبب سوء الحفظ، ثم قلّة النظافة الخاصة بالعاملين بالطبخ وصناعة الحلوى، سواء بالمطاعم أو في البيوت الخاصة.                     

 مطلوب إمام مسجد

      أُعلن في عهد السلطان سليمان القانوني عن وظيفة إمام مسجد متفرغ، وكانت الشروط المطلوبة في المرشح هي:” أن يجيد اللغة العربية والتركية والفارسية واللاتينية، وأن يكون دارسا وفاهما للقرآن الكريم والإنجيل والتوراة، وأن يكون عالما في الشريعة والفقه والسيرة النبوية وتاريخ الإسلام، وأن يكون عالما في الرياضيات والطبيعة، وأن يجيد ركوب الخيل والمبارزة بالسيف للجهاد، وأن يكون حسن المظهر ” هذه كانت شروط اختيار إمام المسجد منذ أكثر من 500 سنة، ولهذا كان أداء المساجد عظيما، وتأثيرها في  الناس كبيرا، وكان الإمام له هيبةٌ في نفوس الناس، لأنّ الملتزم يُرزق هيبةً ووقاراً ونوراً يمشي به بين الناس.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *