الجبير: “حوار جدة” السبيل الوحيد لتجاوز “الاختلافات الداخلية” في اليمن

قال وزير الشؤون الخارجية السعودي، عادل الجبير، الاثنين، إن ” السبيل الوحيد أمام أشقائنا في اليمن هو تجاوز الاختلافات الداخلية عبر الحوار الذي دعت له المملكة” مؤخرا.

وفي سلسلة تغريدات عبر حسابه الموثق أوضح الجبير، أن “السبيل الوحيد أمام أشقائنا في اليمن هو تجاوز الاختلافات الداخلية عبر الحوار الذي دعت له المملكة، والعمل صفاً واحداً لتخليص اليمن من براثن النفوذ الإيراني”، وعادة ما تنفي طهران تلك التهم.

ومثمنا جهود الإمارات في مقابل الاتهامات اليمنية لها بدعم قوات انفصالية أضاف الجبير: “يعمل التحالف، بقيادة المملكة، وبجهود مقدرة من الأشقاء في الإمارات على تحقيق الأمن والاستقرار في عدن وشبوه وأبين”.

وأكد أن “المملكة تقود جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة ومواجهة مساعي النظام الإيراني لنشر الفوضى وزعزعة الاستقرار”، وعادة ما نفت إيران أيضا تلك التهم.

وفي وقت سابق اليوم، دعت السعودية والإمارات، في بيان مشترك.، اليمنيين إلى الالتزام التام بالتعاون مع اللجنة المشتركة التي شكلتها قيادة التحالف العربي لفض الاشتباك، وسرعة الانخراط في حوار “جدة” لمعالجة أزمة أحداث الجنوب اليمني. 

وحملت الحكومة اليمنية، منتصف أغسطس/ آب الجاري، كلا من المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي والإمارات مسؤولية “الانقلاب” على الشرعية في العاصمة المؤقتة عدن. 

وتتهم الحكومة اليمنية الإمارات بدعم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي التي سيطرت على العاصمة اليمنية المؤقتة “عدن” وتسعى للسيطرة على بقية المحافظات الجنوبية. 

ومنيت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، الجمعة، بانتكاسة إثر فشلها في اقتحام مدينة عتق، مركز شبوة، حيث صدتها القوات الحكومية، وسيطرت على مواقع كانت تتمركز فيها عند مداخل المدينة، وأحرقت عربات عسكرية إماراتية. 

وقبل منتصف أغسطس/آب الجاري، سيطرت قوات “الحزام الأمني”، على معظم مفاصل الدولة في عدن، بعد معارك ضارية دامت 4 أيام ضد القوات الحكومية، سقط فيها أكثر من 40 قتيلا، بينهم مدنيون، و260 جريحا، حسب منظمات حقوقية محلية ودولية.

ومنذ مارس/ آذار 2015، ينفذ التحالف، بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية في اليمن، دعما للقوات الحكومية، في مواجهة قوات جماعة الحوثيين، المدعومة من إيران، والمسيطرة على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ 2014. 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *