الجيش التركي يختبر صواريخ إس-400.. أردوغان: لم نعبأ باعتراضات أميركا ولن نطلب إذنها

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان -اليوم الجمعة- أن بلاده اختبرت منظومة الدفاع الجوي الروسية إس-400 (S-400)، قائلا إن أنقرة لم تعبأ باعتراضات واشنطن على هذه الخطوة.

وقال أردوغان للصحفيين إن “الاختبارات أجريت وتجرى. موقف الولايات المتحدة لا يشغلنا على الإطلاق. إذا لم نختبر هذه القدرات التي في حوزتنا، فماذا سنفعل؟”.

وأبرمت تركيا اتفاقا مع روسيا لشراء منظومة إس-400 في 2017، وبدأ تسليم أول 4 بطاريات صواريخ -وقيمتها 2.5 مليار دولار- في يوليو/تموز من العام الماضي.

وأضاف أردوغان أن تركيا ستواصل اختبار معدات عسكرية تشمل أسلحة خفيفة ومتوسطة وثقيلة، اشترت العديد منها من الولايات المتحدة.

وقال “يبدو أن السادة (في الولايات المتحدة) انزعجوا على وجه الخصوص لأن هذا السلاح من روسيا. نحن عازمون وسنمضي على دربنا كما كنا دوما.. لن نطلب الإذن من الأميركيين”.

واستغرب الرئيس التركي من أن اليونان -وهي أيضا عضو في حلف الناتو- تمتلك صواريخ إس-300 الروسية، من دون أن تعترض الولايات المتحدة.

وكانت وسائل إعلام محلية قالت إن الجيش التركي اختبر صاروخا من نظام إس-400 في مدينة سينوب (شمال)، ولم يتأكد الخبر قبل حديث أردوغان اليوم للصحفيين في إسطنبول.

الموقف الأميركي

وفي وقت سابق، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس إنه “في حال تأكد ذلك، فسندين بأشد العبارات اختبار صاروخ نظام إس-400 غير المتناسب مع مسؤوليات تركيا كحليف في حلف شمال الأطلسي وشريك إستراتيجي للولايات المتحدة”.

وأضافت “الولايات المتحدة قالت بوضوح إنها لا تريد تفعيل نظام إس-400، وحذرنا بوضوح من التداعيات الوخيمة المحتملة على علاقاتنا في مجال الأمن في حالت فعّلت تركيا النظام”.

وسبّب شراء تركيا نظام إس-400 في سياق تقاربها مع موسكو، خلافات مع عدة دول غربية، ترى أن النظام الروسي لا يتماشى مع معدات حلف شمال الأطلسي.

وردا على تسليم أول بطارية العام الماضي، علّقت الولايات المتحدة مشاركة تركيا في برنامج تصنيع طائرات حربية أميركية حديثة من طراز “إف-35” (F-35)، معتبرة أن منظومة إس-400 يمكن أن تتسبب في كشف أسرارها التكنولوجية.

ورغم تهديدات واشنطن المتكررة، أكد أردوغان عدة مرات أنه سيتم نشر النظام. وتدافع أنقرة عن خيارها بالقول إن الولايات المتحدة رفضت بيعها نظام “باتريوت” للدفاع الجوي.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *