الحلم العبري.. أغنية ساخرة تحاكي أوبريت الحلم العربي تنتقد التطبيع (فيديو)

الحلم العبري.. أغنية ساخرة تحاكي أوبريت الحلم العربي تنتقد التطبيع (فيديو)

نشر الفنان والناشط المصري تامر جمال، الجمعة، أغنية جديدة بعنوان “الحلم العبري” انتقد فيها الحالة المتدهورة التي وصلت لها دول عربية عدة، لاسيما فيما يتعلق بتطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي.

وتحاكي الأغنية التي كتبها وأنتجها المصري جمال الملقب بـ”الجوكر”، أغنية أوبريت “الحلم العربي” التي لحنها الموسيقار المصري حلمي بكر، وألفها الشاعر مدحت العدل، وشارك بها عدد من الفنانين العرب، ليعبروا عن طموح الشعوب العربية في الوحدة، والتي أنتجت عام 1998.

وعلى عكس ما ظهر في أوبريت الحلم العربي، فإن أغنية الحلم العبري تظهر حالة التشرذم والضياع التي وصل لها العرب، بسبب تواطؤ عدد منهم مع “إسرائيل” ودعمها من خلال توقيع اتفاقيات تطبيع معها.

ويشير الفنان المصري إلى أن أمن الدول المطبعة مرهون بأمن إسرائيل الذي هزت عرشه فصائل المقاومة الفلسطينية، بعدما أظهرت قوتها في الحرب الأخيرة على قطاع غزة والتي استمرت 11 يوما. وقد أثبتت الجولة الأخيرة من القتال، ضعف تأثير دول التطبيع في تأمين جبهة إسرائيل في المنطقة العربية، رغم تنامي الأوهام الإسرائيلية بإمكانية إحراز الدول المطبعة تقدما باتجاه توفير الأمن لإسرائيل.

ويظهر الفنان المصري المقيم في أسطنبول ويؤدي شخصيات عدة في الأغنية، وهو يرتدى أزياء متنوعة ويتحدث بلهجات مختلفة، من بينها ملابس ذات صلة بدولة الإمارات، كنوع من التعبير عن الدول المطبعة.

وتقول الأغنية في المقطع الأول منها “جايز صواريخ حماس تحرقنا يوم إنما، نقدر مع التطبيع نوصل لأبعد سما، دا حلمنا طول عمرنا، قبة تضمنا كلنا كلنا”، في إشارة لفشل القبة الحديدة في التصدي لصواريخ المقاومة الفلسطينية. وتتابع “القبة كانت بالليل حميانا لحد الصباح، صار فيها خرم كبير مش عارف أنام وارتاح”.

الفيديو المتداول للفنان المصري الذي درس علم النفس في جامعة القاهرة، واستكمل دراسة تخصص السيكودراما والتمثيل في نيويورك، انتشر بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ليس الأول الذي يتناول تضاؤل قدرات إسرائيل أمام تعاظم قدرات المقاومة الفلسطينية، فخلال العدوان الذي انتهى باتفاق وقف إطلاق النار في 21 مايو/أيار الجاري، نشر جمال عدداً من الفيديوهات التي تتحدث عما يجرى في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل بطريقة ساخرة

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *