الحوار الليبي في المغرب.. اتفاق وشيك على “المناصب السيادية”

يواصل وفد المجلس الأعلى الليبي، وبرلمان طبرق لقاءاتهما في مدينة بوزنيقة، في محاولة للاتفاق على آليات مشتركة لطريقة اختيار شاغلي المناصب السيادية في البلاد.


وتسود أجواء إيجابية في اللقاءات بين الطرفين والتي بدأت الخميس الماضي ولا زالت متواصلة على أمل التوصل لاتفاق نهائي بين الطرفين خلال وقت قريب.


المتحدث باسم المجلس الأعلى للدولة، محمد عبد الناصر أكد لـ”عربي21″ حدوث تقارب وتفاهمات حول ملف المناصب السيادية، مشددا على رغبة وفدي اللقاء في عدم نشر تفاصيل ما اتفق عليه إلا بعد الانتهاء من المشاورات والتوقيع بشكل نهائي على الاتفاق.


وخلال الأيام الثلاثة الماضية، استضافت مدينة بوزنيقة المغربية جولة ثانية من الحوار بين وفدين من المجلس الأعلى للدولة الليبي، ومجلس نواب طبرق الموالي للواء المتقاعد خليفة حفتر، وكانت الجولة الأولى من الحوار الليبي قد انعقدت بين 6 و10 أيلول/ سبتمبر الماضي.


وتوصل طرفا الحوار إلى اتفاق شامل حول آلية تولي المناصب السيادية، واستئناف الجلسات لاستكمال الإجراءات اللازمة بشأن تفعيل الاتفاق وتنفيذه.


وتأتي حوارات المغرب بالتزامن مع انطلاق مؤتمر برلين عبر تقنية التواصل المرئي الاثنين، برعاية ألمانيا والأمم المتحدة، وبمشاركة وزراء وممثلين عن الدول والمنظمات الدولية والإقليمية نفسها التي حضرت مؤتمر برلين، في 19 كانون الثاني/ يناير الماضي، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار في ليبيا.

والسبت، قال نائب مندوب ألمانيا لدى الأمم المتحدة غونتر سوتر، في تصريح لتلفزيون دويتشه فيله: “نأمل أن نتوصل الاثنين إلى وقف الانتهاكات المتواصلة والصارخة لحظر الأسلحة المفروض على ليبيا منذ عام 2011”.

ومنذ سنوات يعاني البلد الغني بالنفط من صراع مسلح، فبدعم من دول عربية وغربية، تنازع قوات حفتر الحكومة الليبية، المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار مادي هائل.

ويسود في ليبيا، منذ 21 آب/ أغسطس الماضي، وقف لإطلاق النار تنتهكه قوات حفتر من آن إلى آخر.
وتصاعدت تحركات دبلوماسية إقليمية ودولية للتوصل إلى حل سياسي للنزاع في ليبيا، بعد أن تمكن الجيش الليبي من طرد قوات حفتر من مناطق غرب البلاد، بما فيها العاصمة طرابلس، مقر الحكومة.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *