الخصاونة: الحكومة تتحمل كامل المسؤولية.. ويعلن هذه القرارت

قال رئيس الوزراء بشر الخصاونة، السبت، إن الحكومة تتحمل كامل المسؤولية جراء الحادثة الأليمة، بعد وفاة مرضى جراء انقطاع الأكسجين في مستشفى الحسين الحكومي في مدينة السلط.

وذكر في إيجاز صحفي، أن الحكومة قالت في بيان الثقة إنها ستتصدى إلى المسؤولية، ولن تشير ذات اليمين وذات الشمال، ولا إلى فوق ولا إلى تحت بشأن المسؤولية.

وتابع “لن تتوارى الحكومة عن هذه المسؤولية، ولن تجنح إلى التبرير، ولا إلى التقليل من شأن ما حدث، فما حدث هو أمر جلل ولا يمكن تبريره، ولا التواري عن تحمل المسؤولية الكاملة حياله “.

“وفاة أردني واحد بسبب التقصير أمر لا يمكن قبوله على الإطلاق؛ لأنّ الخطأ الذي يمسّ حياة الأردنيين بسبب التقصير لا يوجد ما يبرّره”، وفق الخصاونة، الذي أضاف “يؤلمنا أنّ ثقة الأردنيين بكفاءة الإدارة العامّة تعمّقت، وهذا تطلّب القيام بإجراءات جادّة وفوريّة من أجل تحمّل المسؤوليّة السياسيّة والأدبيّة في هذا المقام”.

مجلس الوزراء قرّر إعلان حالة الطوارئ في مستشفيات الأردن؛ للتأكّد من سلامة الإجراءات لحماية صحّة المواطنين.

وتحدث خلال إيجاز صحفي، عن إقالة وزير الصحّة، ومدير مستشفى السلط الحكومي، وإيقاف مدير صحّة البلقاء عن العمل؛ لحين استكمال إجراءات التحقيق.

وقال “لقد غضب جلالة الملك عبدالله الثاني لهذا التقصير الذي جعلنا نفقد أهلاً وأعزاء، وهذا الغضب بالقطع أصابنا جميعا، وامتزج الغضب فيما يتعلق بهذه الحكومة بالخجل بسبب هذا التقصير ، ولقد تمت إقالة وزير الصحة، وقبل قليل اجتمع مجلس الوزراء وأخذ قرارا أيضا بإنهاء خدمات مدير مستشفى السلط الحكومي ، وإيقاف مدير صحة البلقاء عن العمل؛ لحين استكمال إجراءات التحقيق القضائي”.

وأُعلن عن وفاة 7 مرضى في مستشفى السلط الحكومي؛ بسبب “نقص الأكسجين”، وتسليم جثامين المتوفين في حادثة مستشفى السلط لذويهم.

ورأى أن ما حدث كان “خطأ جسيماً وفادحاً وغير مبرّر أو مقبول، ونحن نخجل حياله، ولا يمكن تبريره أو قبوله، ونتحمّل كامل المسؤوليّة المترتبة على ذلك”.

“يتملّكنا شعور بالغضب والخجل على هذا التقصير الذي لا يمكن تبريره”، وفق رئيس الوزراء.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *