الخصاونة: حظر شامل لمدة 4 أيام بعد صدور نتائج الانتخابات وتمديد الحظر الليلي حتى الساعة 9

عبيدات: استئجار مستشفى خاص بالعاصمة بسعة 200 سرير عادي و40 سرير عناية مركزة

قال رئيس الوزراء بشر الخصاونة إن الجميع لاحظ التصاعد في عدد الإصابات والوفيات وكذلك الإصابات والوفيات ضمن الكوادر الطبية، مقدما تعازيه لذوي المتوفين بوباء كورونا.

وأضاف الخصاونة في مؤتمر صحفي الأحد، أن الحكومة ستمد القطاع الصحي بأسباب المنعة والاستمرارية والكوادر في ظل الظروف التي يواجهونها في هذا الوقت.

ودعا المواطنين للالتزام بإجراءات السلامة والوقاية الصحية وعلى رأسها الكمامة والتباعد الجسدي لأنها المنهجية الأفضل في التعامل مع انتقال العدوى.

وذكر أن لجنة الأوبئة نسبت بعد اجتماعها بالأمس بالتشديد على لبس الكمامة والمحافظة على التباعد الجسدي، وتقليل الاكتظاظ من خلال مد ساعات الحظر الليلي ولذلك قرر مجلس الوزراء مد الحظر الليلي ليبدأ الساعة 9 للمنشآت والساعة 10 للأفراد، وأما التوصية الثالثة فهي التقليل قدر المستطاع من الاكتظاظ العام.

وقال إن قدرة القطاع الصحي إلى مراحل متقدمة ولا نستطيع أن نقول أنها خطيرة ولكن الوباء يتضاعف بسرعة وهو ما قد يفاجئ البنية التحتية الصحية، ولكن سعتنا السريرية في المستشفيات لا زالت قادرة على الاستيعاب ونحن نقوم بزيادتها وقمنا باستئجار مستشفى وتوافقنا مع القوات المسلحة على بناء 3 مستشفيات ميدانية.

وبين الخصاونة أن الحكومة قررت اليوم إغلاق مراكز اللياقة البدنية والمسابح العامة بما فيها الموجودة في الفنادق والمساكن السياحية بدءا من صباح غد الاثنين وكذلك مدن الترفيه والتسلية وأماكن ألعاب الأطفال.

وأكد رئيس الوزراء أن الانتخابات النيابية ستتم في موعدها الدستوري بتاريخ 10/11/2020، وقمنا بإصدار عدد خاص في الجريدة الرسمية واتخذنا قرارا بتعليق المقار الانتخابية وإغلاقها مباشرة حماية للناس وللسلامة العامة.

وقال إنه في أعقاب صدور نتائج الانتخابات الرسمية بساعة من قبل مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب، يبدأ بعد ساعة من صدور نتائج الانتخابات (الأربعاء) وينتهي صباح الأحد الذي يليه.

وحول سبب الاستمرار في إغلاق المدارس والجامعات، أوضح الخصاونة أن الدراسات تقول أن إعادة فتح المدارس والجامعات سترفع نسبة زيادة الإصابات 34%، مبينا أنه لا يمكنه تجاهل هذه الأرقام.

بدوره، قال وزير الصحة نذير عبيدات، إن هذا الوباء يتسم بسرعة انتشاره وأنه يؤدي إلى وفيات ونحن نرى هذه الزيادة في عدد الإصابات وبحسب المنحنى الوبائي فهو متوقع ونتمنى أن لا تزيد عن ذلك ولكننا نعمل للاستعداد للأوضاع الأسوأ.

وأضاف عبيدات أنه علينا الاستعداد للظروف الأصعب، وبالتأكيد نرى بعض المؤشرات التي تدعو للانتباه أكثر فهناك زيادة في نسبة الفحوصات الإيجابية وهي اليوم وصلت إلى 16% من نسبة الفحوصات.

وبين أن نسبة الإشغالات الموجودة ما زالت مطمئنة ولكن علينا أن نقارن هذه المعطيات معا لنجد أنه لا بد من التحضير بشكل أفضل وزيادة قدراتنا.

وأضاف أننا في المراحل الأخيرة من التعاقد مع أحد المستشفيات الخاصة لتعطينا حوالي 200 سرير عادي و40 سريرا للعناية المركزة، مشيرا إلى أن هذا لا يكفي ونحن نتحاور مع جمعية المستشفيات الخاصة لزيادة مشاركة القطاع الخاص في هذا الملف.

وقال إننا نسعى لإقامة 3 مستشفيات ميدانية في الشمال والوسط والجنوب، ولا بد من إعطاء الكوادر الصحية الاهتمام وجهودهم مقدرة، مقدما العزاء للكوادر الصحية الذين قضوا في هذا الوباء.

ولفت إلى وجود إجراءات أخرى لمحاولة استقطاب أكبر عدد ممكن من الكوادر الصحية الموجودة خارج الوزارة من خلال تسهيلات كبيرة لضمان زيادة الكوادر في مستشفيات الوزارة، متمنيا من جميع الكوادر الطبية والتمريضية ومعالجين تنفسيين للمبادرة بالتعاون مع وزارة الصحة بهذا الخصوص من أجل زيادة قدرات الوزارة لكي يكون العمل مريح لباقي الكوادر التي تعمل منذ بدء الجائحة.

وقال عبيدات إن الوزارة ستزود المستشفيات بكل ما تحتاجه بخصوص وقاية الكوادر الطبية، مشددا على أن تقوم مكاتب ضبط العدوى بعملها للحفاظ على صحة هذه الكوادر.

بدوره، قال أمين عام وزارة الصحة مسؤول ملف كورونا، الدكتور وائل الهياجنة، إن أي ما نقوم به تجاه الأطباء حاليا هو قليل مقابل ما قدموه مؤخرا، مقدما العزاء بالأطباء الذين استشهدوا خلال قيامهم بالواجب الوطني.

وأضاف الهياجنة أن الوزارة حدثت بروتوكلات منع العدوى ووزعتها على جميع المؤسسات الصحية، وكذلك تحديث بروتوكولات العلاج للمرضى بما يضمن وقاية الكوادر الطبية.

وذكر أننا أعلنا عن شراء خدمات صحية لأصحاب الخبرات خارج وزارة الصحة تشمل أطباء الباطنية والعناية الحثيثة والتخدير ومعالجين تنفسيين، مبينا أننا قمنا بشراء خدمات العديد منهم مؤخرا.

وقال إننا نقوم بخدمات تدريبية متطورة على كيفية العناية بأجهزة التنفس الصناعي، مبينا أنه سيتم استثناء الأطباء والممرضين ذوي الاختطار من مواجهة الوباء.

ولفت الهياجنة إن عدد إشغالات الأسرة وأجهزة التنفس لا زالت في مراحلها الأولى ولكن نحن نخطط للظروف الأسوأ في حال حدث ما لا نتوقعه.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *