الخطوط القطرية: شهادة لقاح كورونا ستكون شرطاً لركوب الطائرة

تتجه خطوط الطيران الدولية لفرض حصول المسافرين على شهادة تلقيهم لقاح “كورونا” شرطاً أساسياً للسفر في الفترة المقبلة.

وأكد أكبر الباكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية أنه سيتعين على الجميع إبراز شهادة تثبت الحصول على اللقاح حتى يتسنى لهم الصعود إلى الطائرة.

وكشف المسؤول القطري أنه من المتوقع أن تطلب العديد من الدول تقديم المسافرين شهادات اللقاح لدخول حدودها، وتصبح “القاعدة الجديدة”. وشدد في مقابلة صحفية أن “هذا سيكون هو المعيار الجديد، ويجب على كل شخص أن يقدم شهادة تطعيم على متن الطائرة – وليس فقط لركوب الطائرة، فالعديد من البلدان تتطلب أن يتم تطعيمك قبل سفرك”.

واستطرد قائلا: “أعتقد أنه سيكون مشروعا مشتركا بين منظمة الطيران المدني الدولي، والاتحاد الدولي للنقل الجوي، ومنظمة الصحة العالمية، لتخصيص ممر آمن للأشخاص الذين سيتم الاعتراف بشهادات التطعيم دوليا”.

لكن لجنة الطوارئ في منظمة الصحة العالمية أعلنت معارضتها لطلب شهادات التطعيم ضد فيروس كورونا المستجد شرطاً لإتاحة السفر بين الدول. وقالت اللجنة في توصياتها التي اطلعت عليها “القدس العربي”: “ما زال هناك الكثير من الأمور الرئيسة غير المعروفة في ما يتعلق بفعالية اللقاحات على صعيد الحد من انتقال الفيروس، كما أن اللقاحات متوفرة حاليا بكميات محدودة”.

وأضافت: “إثبات التلقيح لا يجب أن يستثني تدابير صحية وقائية أخرى”.

من جهته قال رئيس اللجنة ديدييه حسين، إنه “من الواضح أن مسألة السفر جواً وبراً وبحراً، ربما تحتاج إلى تنظيم أفضل”.

كما أضاف الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية أنه لا يرى أن السفر يعود إلى مستويات ما قبل كورونا حتى عام 2024، خاصة في ضوء المتغيرات الجديدة التي يتم اكتشافها في جميع أنحاء العالم.

وأضاف: “ما لم يثبت العلم كل هذه الأسئلة التي يطرحها الناس حول المرض أو تأثير التطعيم، لا أعتقد أن السفر سيعود إلى مستويات 2019 في المستقبل المنظور”.

كما رفض رئيس شركة الطيران التكهنات بأن الأسعار سترتفع مع تنافس الركاب على مقاعد في الرحلات المتباعدة اجتماعيا، وقال: “ليس هناك ما هو أكثر تكلفة من النظر إلى مصلحة ركابنا وطاقمنا لحمايتهم من هذا الوباء. نحن نستثمر لرعايتهم وفي نفس الوقت لمنحهم الثقة في أنه يمكنهم السفر على متن الخطوط الجوية القطرية”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *