الدغمي يدعو لاستقلال “القضاء” والحوار مع “المعلمين” ومحاسبة مؤسسات “الجاسوسية”

أكد النائب عبدالكريم الدغمي، على ضرورة استقلال القضاء بشكل كامل دون أن أي تدخلات من أي جهات.

وقال الدغمي خلال مناقشة بيان الثقة بحكومة بشر الخصاونة، “دعونا نصنع قانون استقلال للقضاء بحيث نحمي القاضي ونحمي استقلال القاضي بشكل تام، وليس الاستقلال بإدارة شؤون القضاء، وإنما الاستقلال بشكل كامل”

في إطار آخر، قال إن “اتفاقية  الغاز مع العدو الصهيوني حولوها للتحكيم كقضية العطارات اذا كان فيها شرط جزائي لأن فيها غبن فاحش”.

كما أشار إلى أن “الحكومة قادرة على الدخول بحوار راشد وعاقل مع نقابة المعلمين، وأناشد الطرفين الحكومة والمعلمين الدخول في الحوار”، فيما دعا إلى تقديم منجزات مدير الملكية ستيفن بيشلر قائلا:  “لم يقدم لنا أحد تقريرا عن منجزات مديرها  ستيفن بيشلر وبماذا نفع الملكية الأردنية”.

وبين أن “هناك مبدأ التعاون بين السلطات والذي لا يصل إلى حد الشراكة، راجيا لعدم ممارسة الهيلمان على مجلس النواب”، مؤكداً أن مجلس النواب يستطيع حجب الثقة عن الحكومة واحالة الوزراء للادعاء العام، فأي شراكة يتم الحديث عنها، فهل يقوم مجلس الوزراء بتقديم جدول أعماله ليشارك مجلس النواب اجتماعاته.

وأشار إلى أن حكومة الخصاونة أخذت من كل فئات المجتمع إلا من النواب، داعيا الحكومة لاعتاق مجلس النواب من هذه الشراكة، والتعاون من أجل مصلحة الوطن.

واعتبر أن “الأردن يختصر الآن وأخطر ما في الأوطان عندما يتم اختصارها برضا مؤسسة عليك أو عدم رضاها، وبمنطق الترويض فنحن لا نروض فالأسود تفقد هيبتها عندما تضرب بالسوط وتصعد على درجات السيرك”.

وقال “ما تعودنا على أن نحابي، ونحتاج للحفاظ على استقلالية المجلس، وقد ولدنا أحرارا وسنحيا كذلك، ولكننا لا نملك في الأردن الآن الا القبور، فالعشب في بلادي حر ولكن العقول ليست حرة”، مشيرا إلى أن مؤسسات تدخل في تفكير الفرد، ولم يشاهد دولة في العالم غير الديكتاتوريات الشمولية تحاول تعليمك كيف تفكر وكيف تتخذ القرار وكيف تصوت، فالمؤسسات ليست مدركة أكثر من شيبي، فاتركونا نسير الظروف كيفما نشاء نؤسس مسارنا وحدنا، فوصفي التل هو من قام بإنشاء المؤسسات وليست هي من قامت بإنشاء وصفي.

وأكد الناب الدغمي بأن الوطن مليء بالمخلصين له ومبتلى بعملاء، ودرست الحقوق في مطلع السبعينات وكنت شابا في وقتها وكان فلسطين دمعة في محجر العين، ولأن فلسطين هي المعشوقة كنا نؤمن في ظل الرصاص والتكتلات أن العاشق لا يصبح عاشق الا بتحصين محبوبته، فأين حصانة الوجدان الأردنية وحماية الوجدان الوطني وهناك 4 آلاف منظمة جاسوسية وهي منظمات غير ربحية ممولة أجنبياً تقوم بالتجسس على الوطن وتعرضنا في المحافل الدولية كوطن مبتلى بأمراض اجتماعية، ولماذا قامت مصر بتصنيفها كمؤسسات تخاطر مع مؤسسات أجنبية ولماذا أغرقنا عليهم على الحب.

وتساءل لماذا صار خريج الجامعات الأردنية أصبح يوزع سيرته الذاتية على الصحف، فيما يصبح خريجي جامعات لندن كوزراء، فكأن أبا ذر الغفاري رمى علينا بخته بأن نمشي وحدنا ونموت وحدنا.

وأشار إلى أن هناك مؤسسات غرست أنيابها بالمخيمات والعشائر وصنفتنا، متسائلا أين مفهوم الدولة قانونيا وأخلاقيا والساحة مقسمة كولاء بين سفارات وغاز مسال ونفط، فالنخبة الأردنية بغالبيتها تتعاطى مع وطننا كساحة تغرف منه المعلومات وتيسره للنفط والسفارات، فبعض أجوعنا تغرف بالدولار وتم تصنيف بعضنا في خانة الولاء المضمون، فيما تم تقديم أصحاب الولاءات الأجنبية.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *