الذنيبات: يجب تفعيل إدارة الأوقاف للحرم القدسي وإعادة العلاقة مع المقاومة (شاهد)

الذنيبات: يجب تفعيل إدارة الأوقاف للحرم القدسي وإعادة العلاقة مع المقاومة (شاهد)

الذنيبات في مؤتمر القدس

قال المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين، المهندس عبدالحميد الذنيبات، إن القدس والمسجد الأقصى بالنسبة لنا عقيدة ودين بحبهما نتقرب إلى الله تعالى، ولذلك عندما نتحدث عن الأقصى وهذا ديدن الحركة الإسلامية في الأردن، فالقدس لنا عنوان وبوصلة.

وأضاف الذنيبات في كلمة له، الأربعاء، خلال فعاليات الأسبوع المقدسي السابع الذي تقيمه الحركة الإسلامية في جنوب عمان، أن كل بوصلة لا تتجه إلى القدس والأقصى هي مغشوشة وخائنة.

وأوصى المراقب الآباء والأمهات لجعل القدس قصيدة يُتغنى بها ويربى عليها الأبناء، وتوريث حبها للأطفال.

ولفت إلى أن ساحة معركة العدو القادمة هي الجامعات، فيما نقل عن الصهيوني موشي ديان قوله إن عالم آثار أهم من كتيبة عسكرية، متسائلا عن غياب المسلمين عن هذا التخصص وهذا الدور.

وأكد الذنيبات أن معركتنا في المناهج والإعلام والوعي وفي تذكير الناس بقضية المسجد الأقصى وفلسطين، لافتا إلى أن كثيرا من الأجيال لا يعرفون قضية القدس والأقصى.

وذكر ان معركة سيف القدس أكدت مركزية الصراع من خلال القدس والمسجد الأقصى، ولقد أفلحت حركات المقاومة في فلسطين عندما ربطوا إطلاق الصواريخ بالمسجد الأقصى وحي الشيخ الجراح، فأحيوا الأمة فصاروخ الأقصى.

وبين أن الجميع يتحدث عن القدس والأقصى الآن، والكل يقول أننا نريد أن يكون لنا سهما في معركة الأقصى، مشيرا إلى أن الشعب الأردني هو الأولى بالقدس والمسجد الأقصى.

وقال الذنيبات إن القدس تتعرض في هذه الأيام إلى هجمة صهيونية استيطانية لفرض الأمر الواقع في القدس والمسجد الأقصى بالذات، ويقف المرابطون والمرابطات يصدونهم بصدورهم، فكل التحية لهم فهم ينوبون عن الأمة في الدفاع عن مقدساتها.

وأوضح أن المرابطين والمرابطات بحاجة للدعم المعنوي والمادي من كل واحد منا، فلهم دين في رقبة كل مسلم في هذا الكون، ولهم منا في الأردن بالذات وعلينا حقوق كثيرة وجب علينا أن نؤديها.

وبين أن القدس والمسجد الأقصى ليسوا لأهلها فقط وإنما هي لكل مسلم وواجب علينا كلنا أن نهب للدفاع عن مقدساتنا.

وطالب الذنيبات الحكومة بتفعيل الوصاية الهاشمية على المقدسات، وأن تكون إدارة وزارة الأوقاف للحرم القدسي حقيقة لا صورة، لافتا إلى أن قوات الاحتلال وشرطته أصبحوا هم المسؤولين عن الدخول والخروج من وإلى المسجد  الأقصى.

ودعا الهيئات الشعبية والأحزاب والنقابات لتفعيل دور المقاومة الشعبية للضغط على الحكومات لجعل قضية الأقصى أولى الأولويات للحكومة.

وطالب الذنيبات بوقف مشروع التطبيع المخزي مع الاحتلال الصهيوني، مؤكدا أن الاحتلال لم يكن ليجرؤ على ما يفعله لولا وجود أسوار عربية تحميه.

“آن الأوان أن تعود الأنظمة العربية المطبعة إلى دينها وعقيدتها وقضيتها فهي مصدر قوتها وليس التطبيع والخضوع”، بحسب المراقب العام.

وشدد على أهمية دعم حركات التحرر الفلسطيني وعلى رأسها حركة حماس والتعامل معها بهذا المقياس، لا تجريمها ووصفها بالإرهاب وسجن أعضائها.

وأكد أن حركة المقاومة هي السور الواقي للعرب جميعا، وسبق لقادتها أن أعلنوا من العاصمة عمان أن بندقيتهم لن تكون إلا نحو العدو الصهيوني، فيا حكومتنا آن الأوان لإعادة النظر في التعامل مع هذه الحركة.

ونوه إلى مواقف الحركة المتطابقة مع مواقف الأردن والتي ترفض الوطن البديل وكل المؤامرات المتعلقة بتصفية القضية الفلسطينية.

ودعا المراقب جميع أفراد الشعب إلى إطلاق المبادرات الهادفة للتوعية بقضية القدس والدفاع عنها.

يذكر أن الحركة الإسلامية في جنوب عمان تنظم أسبوعا مقدسيا كل عام.

وشملت فعاليات اليوم الأول أمس الأربعاء، عددا من الكلمات والفقرات التفاعلية.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: