الرزاز يؤكد ضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية الممكنة للحد من الارتفاع المقلق للإصابات المحلية

أكد رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز ضرورة اتخاذ جميع الإجراءات الوقائية والاستباقية الممكنة للتقليل ما أمكن من عدد الإصابات والوفيات – لا قدر الله-، مشيرا إلى أهمية اليقظة والحزم في تنفيذ التعليمات ولاسيما مع ارتفاع أعداد الإصابات المحلية الذي بات مقلقا ويشكل تحديا للجميع.

واشار الرزاز خلال زيارته مديرية الأمن العام اليوم الاربعاء للوقوف على خططها وإجراءاتها المتبعة للتعامل مع مستجدات فيروس كورونا المستجد، إلى أهمية اتخاذ جميع الخطوات الممكنة لتفادي دخول الموجة الثانية من الجائحة للمملكة مقارنة مع الدول المجاورة التي تمر بهذه المرحلة.

وأشاد خلال اجتماعه مع مدير الأمن العام اللواء الركن حسين الحواتمة وعدد من كبار الضباط، بحضور وزير الداخلية سلامة حماد، بالإجراءات المتخذة من الحكومة والأجهزة الأمنية لفرض حجر صحي للسائقين ومرتادي المعابر الحدودية وعزل لواء الرمثا عن بقية ألوية محافظة إربد وبقية المحافظات، ومتابعة تفعيل أمر الدفاع رقم 11، والتي ساهمت في الحد من انتشار الوباء بين المواطنين.

ولفت الرزاز إلى الإجراءات السريعة التي اتخذت في مركز حدود العمري من إجراء تنقلات بين المدراء والمسؤولين والكوادر الإشرافيّة العاملة في المركز، إضافة إلى رفع وتيرة التجهيزات والتشديد على الالتزام بشروط السلامة والصحة والعامة، ما يؤكد أن الجميع يعمل وفق ما تتطلبه هذه المرحلة الدقيقة في مواجهة الجائحة.

وقال رئيس الوزراء إن الملك عبد الله الثاني يؤكد ضرورة العمل بروح الفريق والتحلي بالمسؤولية من أجل التصدي لهذه الجائحة، مؤكدا أن الأردن تميز خلال جائحة كورونا وما سبقها من أزمات وتحديات بقدرته على العمل بروح الفريق والتجاوب السريع مع الأحداث الطارئة.

واشاد الرزاز خلال الاجتماع بدور الأجهزة الأمنية والفرق الطبية في التعامل مع الجائحة، قائلا: الخندق الأمامي في هذه المعركة هو شبابنا في الأمن العام والدرك والدفاع المدني وفرق التقصي الوبائي والفرق الطبية.

وأضاف: كل مواطن يشعر بالفخر بهذه الأجهزة التي تسهر على صحته وسلامته وحمايته بمستوى عال من المهنية وإنفاذ القانون على الجميع.

من جهته، أكد مدير الأمن العام مستوى التنسيق الفاعل وتكامل الأدوار بين مختلف المؤسسات الوطنية المعنية بإنفاذ القوانين، والأوامر التي من شأنها الحفاظ على أمن المواطن وسلامته في مواجهة الوباء.

وقال الحواتمة: مديرية الأمن العام لن تقبل إلا أن تكون على قدر ثقة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وستكون عند حسن ظن الملك والمواطن بها فيما يتعلق بخدمة المجتمع والحفاظ على أمنه وسلامة أفراده.

وشدد على أن المديرية ماضية في أداء واجباتها الأمنية والإنسانية بجدية ومهنية، ووفقاً لأعلى معايير الاستجابة في الظروف والمستجدات كافة، لافتاً إلى أن المديرية سخرت كل إمكانياتها الإدارية والبشرية للقيام بواجباتها ومساندة الجهود الوطنية لمواجهة فيروس كورونا.

واستمع رئيس الوزراء الى إيجاز قدمه مساعد مدير الامن العام للعمليات، عرض خلاله للواجبات والمهام التي نفذتها المديرية للتعامل مع الخطط الحكومية لمواجهة الجائحة منذ بدايتها، بالتعاون والتنسيق مع القوات المسلحة الاردنية – الجيش العربي، والوزارات والمؤسسات الرسمية.

وتضمن الإيجاز الخطط التي باشرت المديرية بتطبيقها لانفاذ امر الدفاع 11 الذي شمل انتشارا امنيا ورقابة على مختلف المواقع العامة والتجارية والمؤسسات الحكومية والمنشآت لضمان الالتزام ومنع التجاوزات، إضافة إلى أهم الإجراءات التي نفذتها المديرية في معبري العمري وجابر الحدوديين لتعزيز وتشديد الحماية والرقابة.

كما استمع رئيس الوزراء عبر تقنية الاتصال المرئي لإيجاز قدمه قائد أمن اقليم الشمال حول الخطط الأمنية التي نفذت لعزل لواء الرمثا وانفاذ أوامر الدفاع، وتأمين دخول المؤن وتوفير جميع الاحتياجات للأهل في اللواء.

وعلى هامش الزيارة، جال رئيس الوزراء في مركز القيادة والسيطرة 911، واستمع لإيجاز قدمه مدير مديرية العمليات والسيطرة، حول أبرز الأنظمة الشرطية والرقابية العاملة داخل المركز وآليات استقبال شكاوى واستفسارات المواطنين واجابتها.

وأكد الرزاز خلال جولته على المركز، أن توجيهات الملك عبد الله الثاني بدمج جهازي الدرك والدفاع المدني تحت مظلة مديرية الأمن العام ساهمت في حماية مواطننا والتجاوب السريع مع مختلف التحديات.

واشاد بدور العاملين في المركز الذي يسعون لتلبية احتياجات المواطنين والتعامل معها بالسرعة والمهنية العالية، وخصوصا خلال جائحة كورونا، قائلا: “انتم خندقنا الأمامي وبتوجيهات الملك عبد الله الثاني وهمتكم ووعي مواطننا والتزامه سننتصر، وشدة وبتزول إن شاء الله”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *