الرواشدة: احترام هيبة الدولة يستدعي انتصاب موازين العدالة

الرواشدة: احترام هيبة الدولة يستدعي انتصاب موازين العدالة

أكد الكاتب الصحفي حسين الرواشدة، بأن احترام هيبة الدولة يستدعي بالضرورة انتصاب موازين العدالة بحيث يطمئن الجميع الى أنهم شركاء في بناء بلدهم، وأن لا أحد – مهما كان – يمكن  ان يستقوي عليهم، او “يبخس” من حقوقهم، وان حقوقهم وواجباتهم معرّفة تماماً.

وبين الرواشدة في تدوينة عبر “فيسبوك” بأن ذلك لا يحتاج الى “ممرات” غير آمنة لتحصيلها، وهذا يحتاج الى وجود “مؤسسات” تتحرك بمعزل عن “نزوات” الأشخاص وحساباتهم ومصالحهم.

كما أنه يحتاج إلى منظومة من “القيم” التي تستند اليها هذه المؤسسات سواءً تعلقت بأخلاقيات الوظيفة العامة، او بالقوانين والأنظمة السائدة.

وأوضح في تدوينة أخرى أن المجتمعات العربية التي تعاني من الهشاشة والضعف أمام “تغول” بعض المسؤولين ، تهرب – في الغالب- الى استرداد هيبتها، أقصد هيبة المواطنين فيها، من خلال الاستقواء على القوانين، وهي تمارس عملية “الهروب” هذه في سياق الانتقام أحياناً او التمرد أحياناً أخرى.

وأضاف “من المفارقات أن الحكومات -كما يفعل بعض الآباء- تحاول ان تفرض هيبتها (بالسطوة) والقوة، وأن تحافظ على صورتها بمزيد من القسوة، فيما الحقيقة ان اسهل طريق لتحقيق الهيبتين: هيبة الدولة وهيبة المجتمع معاً هو: العدالة والرحمة والحب المتبادل، فالدولة التي يشعر المواطنون (بأبوتها) هي الأقدر دائما على انتزاع احترامهم والتزامهم بكل ما تشهره من قوانين وأنظمة…وما تعبر عنه من مبادئ وقيم أيضاً.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *