الزيارة لم تعلن مسبقا.. أردوغان يلتقي الحريري في إسطنبول

أجرى رئيس الوزراء اللبناني المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري الجمعة زيارة غير معلنة سابقا لتركيا التقى خلالها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في توقيت يشهد فيه لبنان أزمات عدة ومراوحة على صعيد تشكيل حكومة جديدة.

وأعلنت الرئاسة التركية أن الاجتماع “المغلق” عقد في مقر إقامة أردوغان في إسطنبول وتناول “تعزيز العلاقات الثنائية العميقة”، كما تطرق إلى “سبل تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية، فضلا عن سبل التعاون في القضايا الإقليمية”.

وجاء في بيان الرئاسة التركية أن الرئيس التركي جدد التأكيد على استمرار تركيا في “السعي من أجل وحدة الشعب اللبناني الصديق والشقيق”.

ولفت البيان إلى أن أردوغان أكد على إصرار بلاده على تعزيز علاقاتها الثنائية العميقة مع لبنان في كافة المجالات، كما شدد على أهمية الاستقرار السياسي في لبنان بالنسبة للبنانيين “من أجل السلام والأمن في المنطقة على حد سواء”.

على الجانب اللبناني، أعلن مكتب الحريري أن رئيس الوزراء المكلف بحث مع الرئيس التركي “سبل دعم جهود وقف الانهيار وإعادة إعمار بيروت فور تشكيل الحكومة الجديدة في لبنان”، وفق “الوكالة الوطنية للإعلام” اللبنانية الرسمية.

وسعد الحريري هو نجل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري الذي اغتيل عام 2005، وكلّف سعد بتشكيل الحكومة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد مرور نحو عام على تنحيه تحت وطأة انتفاضة شعبية غير مسبوقة.

ويعاني لبنان أسوأ أزمة اقتصادية منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975ـ1990)، وهو ما تسبب في تراجع غير مسبوق في قيمة الليرة اللبنانية مقابل الدولار، وانهيار القدرة الشرائية لمعظم المواطنين، وفاقمت جائحة كورونا وتداعيات انفجار مرفأ بيروت الذي أوقع مئتي قتيل ودمّر أجزاء من العاصمة تلك الأزمة.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد زار لبنان عقب الانفجار في أغسطس/آب الماضي أتبعها بزيارة ثانية في سبتمبر/أيلول السابق، للدفع باتجاه إجراء إصلاحات على شتى الصعد وعقب الزيارة الأولى لماكرون، اتهمه أردوغان بأنه يسعى مع غيره إلى “إنعاش الفكر الاستعماري مجددا في لبنان”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *