السنغال.. عشرات الآلاف يتظاهرون ضد إساءة ماكرون للإسلام

شهدت العاصمة السنغالية دكار، السبت، مظاهرة كبيرة تنديدا بتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المعادية للإسلام.

وأفاد مراسل الأناضول، أن عشرات الآلاف تظاهروا في دكار، استجابة لدعوة حركة مكافحة الإسلاموفوبيا في السنغال.

وأضاف أن المتظاهرين هتفوا بهتفات وحملوا لافتات مناهضة لفرنسا.

ومن أبرز المشاركين في المظاهرة، زعيم حزب “باستيف” عثمان سونكو، المرشح السابق للرئاسة.

وفي تصريح للأناضول، قال إسماعيلا نديايه، متحدث حركة مكافحة الإسلاموفوبيا: “العلمانية أصبحت عنصرا راديكاليا في فرنسا، وباتت تستخدم لإقصاء المسلمين بالبلاد”.

وشدد نديايه أن ماكرون يبحث عن ذرائع للتهجم على الإسلام، واستفزاز المسلمين.

وأشاد بـ “شجاعة وصدق” الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على رفضه تصريحات ماكرون المعادية للإسلام.

بدورها قالت المتظاهرة، فاتو ديوب، إنه لا يمكن القبول إطلاقا بالإساءة إلى النبي محمد (ص)، معربة عن إدانتها الشديدة لتصريح ماكرون.

ودعت العالم بأسره إلى السير وراء الرئيس التركي في الدفاع عن النبي محمد، مضيفة أن أردوغان “أول زعيم يدافع عن الإسلام ضد ماكرون”.

من ناحيته أدان المتظاهر، باباكار نيانغ، تصريح الرئيس الفرنسي، معربا عن رفضه الإساءة للنبي محمد.

وأعرب نيانغ عن تقديره لموقف الرئيس التركي، ودفاعه عن النبي محمد.

وفي 29 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أسفرت واقعة طعن في كنيسة نوتردام بمدينة نيس جنوبي فرنسا، عن مقتل 3 أشخاص، فيما أعلنت الشرطة اعتقال منفذ الهجوم، وقالت إنه شاب تونسي يدعى إبراهيم العويساوي (21 عاما).

جاء ذلك بعد أيام من نشر وسائل إعلامية فرنسية، صورا ورسوما كاريكاتورية، وعرضها على واجهات بعض المباني، مسيئة إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.

وفي 21 أكتوبر الماضي، قال ماكرون، إن باريس لن تتخلى عن “الرسوم الكاريكاتورية”، ما ضاعف موجة الغضب في العالم الإسلامي، وأُطلقت في بعض الدول حملات مقاطعة للمنتجات والبضائع الفرنسية.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *