السنوار: لو تفجّرت معركة جديدة سيتغيّر شكل الشرق الأوسط

السنوار: لو تفجّرت معركة جديدة سيتغيّر شكل الشرق الأوسط

قال رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يحيى السنوار إنّ تفجّر معركة جديدة بين المقاومة والاحتلال الإسرائيلي “فإن شكل الشرق الأوسط سيكون غير الشكل الذي عليه الآن”، مشدّدًا على أنّ ما قبل معركة “سيف القدس” في شهر أيار/مايو المنصرم ليس كما بعدها.

وأضاف السنوار، خلال كلمة له في لقاء مع أساتذة الجامعيين بغزة اليوم السبت، إنّ “هذه المعركة أثبتت أن المقاومة الفلسطينية تضم بين صفوفها عددًا كبيرًا من حملة الشهادات العليا، وحققنا في هذه الجولة أهدافًا استراتيجية عديدة منها أننا أثبتنا للاحتلال أن للأقصى من يحميه ومن يدفع كل ثمن للدفاع عنه وقد تحقق هذا الهدف بكل جدارة واقتدار”.

وتابع “في الجولة الأخيرة مرمطنا تل أبيب وجعلناها “ملطة” وما خفي أعظم، وقد شكّلت انتفاضة أهل الضفة والداخل عامل ضغط على الاحتلال أكبر من الصواريخ على أهميتها”.

وذكر أنّ المقاومة في الجولة الأخيرة استخدمت “حوالي ٥٠% من قوتها، والاحتلال أوهن بآلاف المرات من بيت العنكبوت، و”تل أبيب” التي أصبحت قبلة الحكام العرب حولناها إلى “ممسحة” وأوقفتها المقاومة على رجل واحدة”.

وشدّد على أنّ معركة “سيف القدس” عبارة عن “بروفا ومناورة أردنا فيها اختبار قدراتنا وصواريخنا ونجربها تجريبًا عمليًا بعد أن كنا نجربها في البحر”، مؤكّدًا على أنّ المقاومة أفشلت في الجولة الأخيرة خطة العدو التي أعداها على مدار أكثر من ٥ سنوات “والمقاومة بألف خير وغزة لم ترجع للوراء، وإن عادوا عدنا وإن زادوا زدنا”.

ولفت رئيس “حماس” إلى إدراك حركته للأزمة المالية التي تعاني منها الجامعات في قطاع غزة والتي لا يمكن عزلها عن واقع الحصار الذي يعاني منه القطاع، مؤكّدًا على أنّ “ما بعد آيار 2021 ليس كما قبله، وستكون انفراجة كبيرة في الوضع الإنساني والمالي في قطاع غزة”

وأضاف” أي جهة ستدعم غزة سنفتح لها الباب ونسهل عملها، ولن نأخذ أي مال من دعم غزة لحماس والمقاومة، ولن نسمح لأي جهة كانت من الحد من خطة إعمار غزة والتخفيف عنها”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *