السيسي محذرا إثيوبيا: أخذ نقطة من مياه مصر يفضي لحالة عدم استقرار لا يتخيلها أحد

هدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي برد، لا يمكن تخيله، في حال تضررت بلاده من سد النهضة الذي بنته إثيوبيا حول النيل، ويثور خلاف بين الدول المعنية حول قواعد ملئه وتشغيله.

وقال الرئيس “نحن لا نهدد أحدا ولكن لا يستطيع أحد أخذ نقطة مياه من مصر، وإلا ستشهد المنطقة حالة عدم استقرار لا يتخيلها أحد”.

ولفت السيسي إلى أنه لم يسبق له أن تحدث بهذه اللهجة، وأنه لا يهدد، ولكن “المساس بمياه مصر خط أحمر… ومن يريد أن يجرب فليجرب”.

وأضاف أنه لا بد من التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم لتعبئة وتشغيل سد النهضة. وقال “إذا تأثرت إمداداتنا من المياه فإن رد مصر سيتردد صداه في المنطقة”.

وشدد الرئيس المصري على أن العمل العدائي “قبيح” وله تأثيرات كبيرة تمتد لسنوات طويلة. وقال “التفاوض هو خيارنا” بشأن سد النهضة.

الموقف الإثيوبي

وسبق تصريح السيسي، تصريحات للمتحدث باسم الخارجية الإثيوبية دينا مفتي، قال فيها إن بلاده أكدت للمبعوث الأميركي دونالد بوث ضرورة بناء مفاوضات سد النهضة على مرجعية اتفاق إعلان المبادئ الموقع في 2015.

وشدد مفتي على حق إثيوبيا بالتنمية والاستفادة من نهر النيل كونها الرافد الرئيسي لمياهه.

وأضاف مفتي في مؤتمر صحفي أن أديس أبابا تحترم القوانين الدولية للمياه، وتؤكد على ضرورة حل أي خلاف عبر القنوات الدبلوماسية.

ويلتقي بوث وممثل الاتحاد الأوروبي بالخرطوم روبرت فاندول مع وزراء الطاقة والمالية والعدل السودانيين، وذلك في إطار مهمتهما التي تستمر حتى يوم غد الأربعاء، والتي تهدف إلى دفع مسيرة السلام ودعم التحول الديمقراطي في السودان، وبحث أزمة سد النهضة.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن المبعوثين الأميركي والأوروبي استعدادهما للتوسط في أزمة سد النهضة، وأكدا على ضرورة التوصل إلى حل دبلوماسي يضمن لإثيوبيا التمتع بالكهرباء، وللسودان سلامة أراضيه وتأمين سدوده، ولمصر حقوقها المائية.

السفينة الجانحة

في سياق آخر، أشاد السيسي بأداء العاملين في هيئة قناة السويس خلال حادثة السفينة الجانحة.

وفي كلمة خلال زيارته لمركز التدريب البحري والمحاكاة التابع للهيئة بالإسماعيلية، قال الرئيس إن حادثة سفينة الشحن تؤكد ضرورة تأمين المعدات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.

وتعهد بشراء كافة المعدات التي تحتاجها القناة لمواجهة الأزمات الطارئة.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *