“الشاباك” يكشف جزءاً من قدراته في تعقب الفلسطينيين

كشف جهاز المخابرات الإسرائيلي “الشاباك” مؤخراً جزءاً يسيراً من قدراته في تعقب النشطاء الفلسطينيين وذلك بعد تحويل بعض هذه القدرات لمكافحة انتشار فيروس الكورونا.

ووفقاً لما نشرته قناة “كان11” العبرية فقد جرى المصادقة قبل أيام على عودة الشاباك لتتبع حركة الإسرائيليين عبر هواتفهم النقالة لإبلاغهم حال تواجدهم قريباً من مصابين بالكورونا.

وبينت القناة أن الشاباك حول جزءاً من قدراته التي اعتاد على تفعيلها ضد الفلسطينيين الى الساحة الإسرائيلية وسط معارضة رئيس الجهاز “نداف أرغمان” مؤخراً حيث نشرت تسريبات من تصريحاته خلال جلسة للكابينت قال فيها بأنه لا يعتقد أنه من الصواب ممارسة صلاحيات الشاباك في تتبع المواطنين داخل الساحة الإسرائيلية معتبراً الأمر مساً بالخصوصية الفردية.

ويقوم الشاباك حالياً بتتبع حركة المصابين الجدد للكوورنا على مدار 14 يوم سابقة عبر هواتفهم النقالة، و إحداثيات الأماكن التي تواجدوا فيها، وفي نفس الوقت يجري مسح كامل للمنطقة والحصول على أرقام الهواتف للأشخاص الذين تواجدوا في تلك المنطقة على مقربة من مصابي الكورونا وإرسال رسائل نصية تطلب منهم اللجوء للحجر الصحي لمخالطتهم مصابين بالكورونا.

في حين أظهرت المعطيات دخول أكثر من 4 آلاف إسرائيلي حتى الآن للحجر الصحي في أعقاب موجة الكوورنا الجديدة بناءً على إبلاغهم من الشاباك بوجودهم على مقربة من مصابين بالكورونا.

ولفتت القناة إلى انه جرى سن قانون مؤقت في الكنيست يسمح للشاباك باستغلال قدراته في التعقب لصالح مكافحة فيروس الكورونا وسط احتجاجات إسرائيلية داخلية، حيث يخشى من استغلال هذه الصلاحية لغايات اقتحام خصوصية الفرد.

ووفقاً لما نشرته القناة فلدى الشاباك التفويض بتتبع حركة الهواتف النقالة وكذلك تتبع الهواتف المخالطة لتلك الهواتف ومعرفة كامل تفاصيلها وأرقامها وبالتالي إرسال رسائل لأصحابها لتحذيرهم من تواجدهم على مقربة من مصاب بالكورونا.

ومنذ سنوات طويلة يحتفظ الشاباك بهذه الصلاحيات ويستغلها في ملاحقته للفلسطينيين في مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة بالإضافة لكون الاحتلال هو المالك الحصري للشبكة الإلكترونية الفلسطينية حيث يجري عمل تقاطع للمعلومات الخاصة بالتعقب مع ما يدور في تلك الهواتف من معلومات ومعطيات.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *