“الشراكة”: توقيف المعلم رامز البطران يعطي صورة سيئة عن الأردن

“الشراكة”: توقيف المعلم رامز البطران يعطي صورة سيئة عن الأردن

البوصلة – اعتبر الناطق الإعلامي لحزب الشراكة والإنقاذ خالد حسنين ان توقيف المعلم رامز البطران يسيئ لصورة الأردن.

وقال حسنين في بيان وصل “البوصلة” نسخة عنه، “إن قصة رامز قصة مؤلمة، تعكس حالة البؤس وضيق الأفق التي وصلت إليها العقلية التي تدير المشهد السياسي والأمني في الأردن، وتستحق منا أشد عبارات الإدانة والغضب”.

وأضاف “لا نقف مع رامز اليوم لأنه عضو في حزب الشراكة والانقاذ، ولكننا نقف معه كانسان أردني من حقه التعبير عن رأيه بحرية ودون أي قيد ما دامت وسيلته سلمية”.

وتاليا نص البيان:

قرر المعلّم رامز البطران يوم أمس السير مشيا على الأقدام من مدينة اربد باتجاه مقر نقابة المعلمين في العاصمة عمان، حاملا قضية المعلمين في قلبه، وعلم الأردن فوق رأسه، فقامت دورية أمنية باعتقاله، ورفض تكفيله حتى لحظة كتابة هذا التصريح.

إن قصة رامز قصة مؤلمة، تعكس حالة البؤس وضيق الأفق التي وصلت إليها العقلية التي تدير المشهد السياسي والأمني في الأردن، وتستحق منا أشد عبارات الإدانة والغضب، وإن مثل هذا التصرف العرفي يعطي صورة سيئة في الداخل والخارج عن إدارة الدولة، فأي جريمة ارتكبها رامز البطران حتى تحجز حرّيته؟ وما هو المسوّغ القانوني الذي استند إليه صاحب القرار في اعتقاله، وهل التضامن مع أي قضية بطريقة سلمية راقية تستوجب الاعتقال وحجز الحرية؟

لا نقف مع رامز اليوم لأنه عضو في حزب الشراكة والانقاذ، ولكننا نقف معه كانسان أردني من حقه التعبير عن رأيه بحرية ودون أي قيد ما دامت وسيلته سلمية، وإن الحفاظ على كرامة رامز جزء من الحفاظ على كرامة الأردنيين جميعا، كما أن هذا الفعل المدان لن يزيد الأردنيين إلا إصرارا على استعادة الوجه الحقيقي والحضاري لدولتهم، وأن يكونوا هم مصدر السلطة كما نص على ذلك الدستور الأردني.

إننا نطالب الحكومة وكافة أجهزتها التنفيذية التوقف عن استفزاز المواطنين، وإصدار أوامرها فورا بالافراج عن المعلّم رامز البطران دون قيد أو شرط، فما قام به رامز أصبح اليوم أيقونة لمئات الشباب في كل المحافظات: سيرفعون علم الأردن عاليا فوق رؤوسهم، وسيسيرون من محافظة إلى أخرى مشيا على الأقدام، فهذا بلد حرّ مستقل، وأهله أحرار، منذ فجر التاريخ إلى قيام الساعة.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *