“الشراكة والإنقاذ” يدين اغتيال فخري زاده ويؤكد رفضه للممارسات الصهيونية في المنطقة

أدان حزب الشراكة والإنقاذ اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده في قلب العاصمة الإيرانية طهران، واصفا عملية الاغتيال بـ”الجريمة البشعة”.

وأكد الحزب في تصريح صحفي أن العدو التاريخي للأمة العربية والإسلامية لم يتغير بل زاده الدعم الأميركي خصوصا خلال إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وعبر عن أمله بتراجع إيران عن سياساتها في دعم الأنظمة الدكتاتورية وانحيازها إلى إرادة الشعوب الحرة في سوريا والعراق ولبنان واليمن.

وتاليا نص التصريح:

بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي صادر عن حزب الشراكة والإنقاذ
حول الإرهاب الصهيوني في المنطقة

وسط تسارع وتيرة التطبيع بين عدد من الدول العربية وحكومة الكيان الصهيوني العنصرية، تواصل دولة الكيان ممارسة إرهاب الدولة عبر اغتيالها للعالم النووي الإيراني محسن فخري زادة وفي قلب العاصمة طهران، وذلك في سياق سلسلة ممتدة من الاغتيالات للعلماء والمفكرين والقادة السياسيين الذين لا يسيرون على هوى العنصرية الصهيونية.

إن حزب الشراكة والانقاذ إذ يدين هذه الجريمة البشعة بحق أحد العلماء، ليؤكد على أن العدو التاريخي لأمتنا العربية والاسلامية هو هو لم يتغيّر، بل زاده الدعم الأميركي، وخصوصا خلال إدارة ترمب، مزيدا من التحدي لأبسط قواعد السلوك الإنساني والبشري، ومزيدا من الاستهتار بالقانون الدولي، واحترام سيادة الدول.

إننا نأمل أن تشكل هذه الجريمة المنكرة نقطة توقف ومراجعة لكافة الأطراف العربية والإقليمية، وإعادة تعريف العدو الحقيقي الذي يهدف إلى السيطرة على المنطقة بالرغم من أنه كيان عنصري بغيض، ومرفوض من كافة الشعوب العربية والاسلامية، كما نأمل أن تراجع ايران سياساتها، وتتوقف عن دعم الأنظمة الدكتاتورية، وأن تنحاز إلى إرادة الشعوب الحرة في سوريا والعراق واليمن ولبنان، فالشعوب هي التي تبقى، والأنظمة تتغيّر مع الزمن.

الناطق الإعلامي باسم حزب الشراكة والانقاذ
د. خالد أحمد حسنين
الاثنين 7/12/2020م

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *