“الشراكة والانقاذ”عن اتفاقية المياه مع الاحتلال: خيبة جديدة تسجلها الحكومة

“الشراكة والانقاذ”عن اتفاقية المياه مع الاحتلال: خيبة جديدة تسجلها الحكومة

البوصلة – اعتبر حزب الشراكة والانقاذ توقيع اتفاقية المياه مقابل الكهرباء مع الاحتلال هي خيبة جديدة تسجلها الحكومة.

وقال الحزب في بيان صدر عنه اليوم، “الاتفاقية المدانة جرت وسط صمت إعلامي تام من قبل الجانب الرسمي الأردني، وعلم شعبنا عنها من خلال الصحافة الأميركية والصهيونية، وسط تغييب تام لمجلس الأمة، كما حدث سابقا في اتفاقية الغاز مع الصهاينة، والاتفاقية العسكرية الأردنية الأميركية”.

وتاليا نص البيان :

خيبة جديدة تسجلها اليوم حكومة الدكتور بشر الخصاونة عبر توقيع وزير المياه الأردني محمد النجار اتفاقية معيبة مع الكيان الغاصب، وبرعاية من دولة الإمارات، وتقضي بتزويد الكيان بكهرباء متجددة تنتجها مزارع الطاقة الإماراتية على الأراضي الأردنية، مقابل الحصول على مياه من الكيان.

الاتفاقية المدانة جرت وسط صمت إعلامي تام من قبل الجانب الرسمي الأردني، وعلم شعبنا عنها من خلال الصحافة الأميركية والصهيونية، وسط تغييب تام لمجلس الأمة، كما حدث سابقا في اتفاقية الغاز مع الصهاينة، والاتفاقية العسكرية الأردنية الأميركية، رغم أن نظامنا السياسي: نيابي ملكي وراثي، والشعب الأردني هو مصدر السلطة، حسب نص الدستور، ولكن يبدو أن الحكومة لا تعترف بوجود الشعب أصلا.

تأتي هذه الاتفاقية الجديدة بعد بضعة أيام من تقديم الحكومة لمشروع تعديل الدستور لمجلس النواب، ذلك التعديل الذي سيغير من شكل النظام السياسي الأردني، ويلغي أي أمل بإصلاح سياسي يعيد للأردنيين حقهم في أن يكونوا مصدرا للسلطات، ويجعل من موقع الملك مجالا للتجاذبات السياسية.

آن لهذا الحال أن يتغيّر، وآن لهذا العبث أن يتوقف، فوزير الاعلام ينفي صباحا خبر الاتفاقية، وزير المياه يوقعها مساء، ألا يستحق الأردن إدارة أفضل من هذه؟ هل يليق ذلك بدولة عمرها مائة عام؟ وهل يجوز أن تخضع قراراتنا لسياسات حمقاء تصنعها دول مرعوبة، ارتضت لنفسها أن تكون مطيّة للصهاينة حفاظا على بقائها، فالأردن قوي برجاله وبجيشه وتاريخه وقيمه، والشعب الأردني لا يقبل عبث العابثين، ومن هنا نهيب بكل أردني وأردنية أن يقوم بدوره في دعم أي جهد شعبي للحفاظ على هذا الوطن ومقدراته، ووضع حد للعبث الصهيوني الخبيث المختبىء والمعلن تجاه الوطن.

حفظ الله الأردن حرا عزيزا صامدا في وجه العاديات

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: