“الشراكة والانقاذ” يعلن عن فعالية أمام السفارة المصرية رفضا لأحكام الإعدام

“الشراكة والانقاذ” يعلن عن فعالية أمام السفارة المصرية رفضا لأحكام الإعدام

دعا حزب الشراكة والانقاذ الشعب الأردني للمشاركة في وقفة أمام السفارة المصرية في عمان، وذلك في تمام الساعة الواحدة ظهر يوم الأحد 20/6/2021م، والمشاركة في التوقيع على رسالة سيتم تسليمها إلى سعادة السفير المصري في عمان موجهة إلى القيادة المصرية تطالبها بوقف الإعدامات السياسية فورا، والبدء بحوار بين مختلف مكونات الشعب المصري، وسنقوم بنشر الرسالة عبر مواقع التواصل الاجتماعي للراغبين بالتوقيع خلال هذا اليوم.

وقال في بيان “إنّنا كحزب سياسي نذر نفسه لخدمة الشعب والأمة ونصرة المظلوم بالوقوف معه، ونصرة الظالم بردعه عن ظلمه، وإعلاء سقف الحرية باعتبارها المتطلب الرئيس للحياة الإنسانية الكريمة, واعتبار النهج الديمقراطي هو الوسيلة المثلى للحكم الذي توصلت إلية التجربة البشرية, وفي الوقت الذي نرفض فيه بشدة استخدام العنف بكل اشكاله, نعتبر انّ إعدام المعارضين السياسيين جريمة لا يمكن قبولها تحت أي مسوغ”.

(البوصلة)

وتاليا نص البيان:

بيان صحفي حول أحكام الإعدام في مصر

والدعوة إلى وقفة شعبية أمام السفارة المصرية

تابع حزب الشراكة والانقاذ بقلق بالغ الأنباء القادمة من جمهورية مصر العربية الشقيقة بتأييد محكمة النقض المصرية اعدام اثني عشر معارضا سياسيا، وأحكام بالمؤبد لما يزيد على واحد وثلاثين آخرين في وجبة جديدة منذ 2013م.

وإنّنا كحزب سياسي نذر نفسه لخدمة الشعب والأمة ونصرة المظلوم بالوقوف معه، ونصرة الظالم بردعه عن ظلمه، وإعلاء سقف الحرية باعتبارها المتطلب الرئيس للحياة الإنسانية الكريمة, واعتبار النهج الديمقراطي هو الوسيلة المثلى للحكم الذي توصلت إلية التجربة البشرية, وفي الوقت الذي نرفض فيه بشدة استخدام العنف بكل اشكاله, نعتبر انّ إعدام المعارضين السياسيين جريمة لا يمكن قبولها تحت أي مسوغ.

إنّ قوة الأنظمة السياسية يكون بمقدار التزامها بمعايير حقوق الإنسان والحريات العامة والعمل الحزبي على امتداد الأفق الوطني، وليس باستخدام قوى البطش وأدوات القمع ضد الناشطين السياسيين وأصحاب الراي والفكر المختلف.

إننا نناشد الرئيس المصري أولا أن يتخذ الموقف الوطني الواجب بإيقاف هذه الأحكام الجائرة، سواء بالإعدام السياسي أو بالسجن المؤبد لمعارضين سياسيين سلميين؛ وسيلتهم الكلمة، وتوجيه الحكومة المصرية نحو الحوار مع شعبها، وفتح آفاق الحرية والتعددية السياسية والديموقراطية التي لا سبيل دونها لتحقيق نمو دولة مصر العزيزة وتطورها ورفاه شعبها.

كما نناشدُ كل حاكم عربي يؤمن بالحرية والديمقراطية جرْيا على عادة الملوك والرؤساء الكبار في مثل هذه الحالات أن يتدخلوا مع الرئيس المصري لوقف هذه الاحكام التي ستكون لها عواقب سلبية على الدولة والمجتمع, وستكون نقطة سوداء كبيرة في المشهد العربي لا يمكن محوها من الذاكرة, سيما ونحن في القرن الحادي والعشرين؛ ومعظم  أمم الأرض من حولنا نالت حريتها، وبنت دولها الديمقراطية, وشعوبنا أصبحت توّاقة للحرية وتسعى لبناء دول ديمقراطية أيضا في بلادها.

ونناشد الأحرار والقوى الحية في العالم العربي بخاصة وفي العالم أجمع التدخل العاجل لوقف تنفيذ تلك الاحكام, كما نتوجه الى مختلف منظمات حقوق الإنسان في العالم انْ تقوم بدورها الإنساني لوقف هذه القرارات. 

كما أنّ مجتمعاتنا العربية كلها وأحزابها ونقاباتها ومثقفيها وإسلامييها ووجهاءَها، ومنها مجتمعنا الأردني، مدعوّة لتعزيز ثقافة التضامن فيما بينها لرفع الظلم وإنقاذ الأبرياء من الأحكام التعسفية، لئلا نكون شركاء في دمهم بصمتنا وسلبيتنا, ولنشر وترسيخ قيم الحريات العامة, والمشاركة الديموقراطية الأوسع عبر الأحزاب  والنقابات ومؤسسات المجتمع المدني، بهدف تقدمها لتأخذ موقعها الذي تستحق بين الأمم الحية.

وختاما فإن حزب الشراكة والانقاذ يدعو جماهير شعبنا الأردني إلى وقفة أمام السفارة المصرية في عمان، وذلك في تمام الساعة الواحدة ظهر يوم الأحد 20/6/2021م، والمشاركة في التوقيع على رسالة سيتم تسليمها إلى سعادة السفير المصري في عمان موجهة إلى القيادة المصرية تطالبها بوقف الإعدامات السياسية فورا، والبدء بحوار بين مختلف مكونات الشعب المصري، وسنقوم بنشر الرسالة عبر مواقع التواصل الاجتماعي للراغبين بالتوقيع خلال هذا اليوم.

حمى الله مصر وأهْلها من كل شرّ وفتنة, وحمى بلداننا العربية والإسلامية جميعا من شرور الديكتاتورية والإرهاب والفساد والاستبداد والظلم.

                                            المكتب التنفيذي لحزب الشراكة والإنقاذ

                الخميس 17/6/2021م

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *